نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 103
قوله : قطن النّار جمع قاطن ، أي مقيم عندها ، أو هو مصدر ، كرجل صوم وعدل.
وقال يونس بن بكير وغيره ، عن ابن إسحاق (1) : حدّثني عاصم بن عمر (2) بن قتادة ، حدّثني من سمع عمر بن عبد العزيز قال : وجدت هذا من حديث سلمان قال : حدّثت عن سلمان : أنّ صاحب عمّورية قال له لما احتضر : ائت غيضتين من أرض الشام ، فإنّ رجلا يخرج من إحداهما إلى الأخرى في كلّ سنة ليلة ، يعترضه ذوو الأسقام ، فلا يدعو لأحد به مرض إلّا شفي ، فسله عن هذا الدّين (3) دين إبراهيم ، فخرجت حتى أقمت بها سنة ، حتى خرج تلك الليلة (4) وإنّما كان يخرج مستجيزا ، فخرج وغلبني عليه النّاس ، حتى دخل في الغيضة ، (5) حتى ما بقي إلّا منكبه ، فأخذت به فقلت : رحمك الله! الحنيفيّة (6) دين إبراهيم؟ فقال : تسأل عن شيء ما سأل عنه النّاس اليوم ، قد أظلّك (7) نبيّ يخرج عند أهل (8) هذا البيت بهذا
= سعد 4 / 75 ـ 80 ، المعرفة والتاريخ 3 / 273 ، 274 ، 274 ، صفة الصفوة 1 / 523 ـ 533 ، دلائل النبوة (رقم 199) ، حلية الأولياء 1 / 193 ـ 195 ، تاريخ بغداد 1 / 165 ـ 169 ، تهذيب تاريخ دمشق 6 / 191 ـ 193 ، عيون الأثر 1 / 61 ـ 64 ، سير أعلام النبلاء 1 / 506 ـ 511 ، أسد الغابة 2 / 417 ـ 419 ، مجمع الزوائد 9 / 332 ـ 337 الخصائص الكبرى للسيوطي 1 / 48 ، نهاية الأرب للنويري 16 / 129 ـ 135.
والحديث رجاله ثقات ، وإسناده قويّ ، أخرجه أحمد في مسندة 5 / 441 ـ 444 والطبراني في المعجم الكبير 6 / 272 ـ 277 رقم 6065.