responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 109

فتداولني البيّاع حتى سقطت إلى المدينة ، فاشتراني رجل من الأنصار ، فجعلني في حائط (1) له ، ومن (2) ثمّ تعلّمت عمل الخوص ، أشتري بدرهم خوصا فأعمله فأبيعه بدرهمين ، فأنفق درهما (3) ، أحبّ أن آكل من عمل يدي وهو يومئذ أمير على عشرين ألفا.

قال فبلغنا (4) ونحن بالمدينة أنّ رجلا قد خرج بمكة يزعم أنّ الله أرسله ، فمكثنا ما شاء الله أن نمكث ، فهاجر إلينا ، فقلت : لأجربنّه ، فذهبت فاشتريت لحم خروف (5) بدرهم ، ثم طبخته ، فجعلت قصعة من ثريد ، فاحتملتها حتى أتيته بها على عاتقي حتى وضعتها بين يديه.

فقال : «أصدقة أم هديّة»؟ قلت : صدقة.

فقال لأصحابه : «كلوا باسم الله» وأمسك ولم يأكل ، فمكثت أيّاما ، ثم اشتريت (6) لحما فأصنعه أيضا وأتيته به ، فقال : ما هذه؟ قلت : هدية.

فقال لأصحابه : «كلوا باسم الله» وأكل معهم (7) قال : فنظرت فرأيت بين كتفيه خاتم النّبوّة مثل بيضة الحمامة ، فأسلمت ، ثم قلت له (8) :

يا رسول الله أيّ قوم النّصارى؟ قال : «لا خير فيهم» (9) ، ثم سألته


(1) حائط : بستان.

(2) في المعجم «حائط له من نخل فكنت فيه».

(3) في المعجم «فأردّ درهما في الخوص وأستنفق درهما».

(4) في نسخة القدسي 2 / 58 «فبغنا».

(5) في معجم الطبراني 6 / 300 ومجمع الزوائد 9 / 342 «جزور».

(6) في معجم الطبراني «اشتريت لحما أيضا بدرهم فأصنع مثلها ، فاحتملتها حتى أتيته بها فوضعتها بين يديه ، فقال ما هذه : هدية أم صدقة؟ قلت : لا ، بل هدية».

وفي مجمع الزوائد «اشتريت أيضا بدرهم لحم جزور» بنحوه.

(7) في المعجم «قلت : هذا والله يأكل الهديّة ولا يأكل الصدقة».

(8) في المعجم «ذات يوم».

(9) في المعجم «وكنت أحبّهم حبّا شديدا لما رأيت اجتهادهم ، ثم إنّي سألته» ..

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 109
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست