responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 125

فإن يبقوا وأبق تكن أمور

يضجّ الكافرون لها ضجيجا (1)

وقال سليمان بن معاذ الضّبّي ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّ بمكة لحجرا كان يسلّم عليّ ليالي بعثت إنّي لأعرفه الآن» رواه أبو داود (2).

وقال يحيى بن أبي كثير : ثنا أبو سلمة قال : سألت جابرا أيّ القرآن أنزل أوّل (يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ) (3) أو (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) (4) فقال : ألا أحدّثكم بما حدّثني به رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم؟ قال : إني جاورت بحراء شهرا ، فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي (5) فنوديت فنظرت أمامي وخلفي ، وعن يميني وشمالي ، فلم أر شيئا (6) ثم نظرت إلى السّماء ، فإذا هو على عرش في الهواء ، يعني الملك (7) ، فأخذني رجفة (8) فأتيت خديجة ، فأمرتهم فدثّروني ، ثم صبّوا عليّ الماء ، فأنزل الله (يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ) (9).

وقال الزّهري ، عن أبي سلمة ، عن جابر : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يحدّث عن فترة الوحي ، قال : بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء ،


(1) سيرة ابن هشام 1 / 217 ـ 219 وفيه أبيات زائدة عمّا هنا.

(2) سنن الترمذي 5 / 253 رقم 3703 في المناقب ، باب رقم 26 ، وأخرجه مسلم 2277 في كتاب.

الفضائل ، باب فضل نسب النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم وتسليم الحجر عليه قبل النبوّة ، ورواه القاضي الفاسي في شفاء الغرام 1 / 439 قال أبو داود : هذا حديث حسن غريب.

(3) أوّل سورة المدّثّر.

(4) أوّل سورة العلق.

(5) في صحيح مسلم «بطن الوادي».

(6) في الصحيح «أحدا» بدل «شيئا». وفيه زيادة :

«ثم نوديت. فنظرت فلم أر أحدا ، ثم نوديت فرفعت رأسي».

(7) يعني جبريل عليه‌السلام.

(8) في الصحيح «فأخذتني رجفة شديدة».

(9) أخرجه البخاري 6 / 74 كتاب التفسير ، سورة المدّثّر ، ومسلم (161) كتاب الإيمان ، باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وأحمد في مسندة 3 / 306 وتكرر في الصفحة ، و 392 ، ورواه البيهقي في دلائل النبوّة 1 / 410.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 125
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست