responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 138

وكان حكيم بن حزام قدم من الشام برقيق ، فدخلت عمّته خديجة بنت خويلد فقال : اختاري أيّ هؤلاء الغلمان شئت فهو لك ، فاختارت زيدا ، فأخذته ، فرآه النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم فاستوهبه ، فوهبته له ، فأعتقه وتبنّاه قبل الوحي ، ثم قدم أبوه حارثة لموجدته عليه وجزعه فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم «إن شئت فأقم عندي ، وإن شئت فانطلق مع أبيك» ، قال : بل أقيم عندك ، وكان يدعى زيد بن محمد ، فلمّا نزل (ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ) (1) قال : أنا زيد بن حارثة (2).

وقال ابن إسحاق (3) : وكان أبو بكر رجلا مألفا لقومه محبّبا سهلا ، وكان أنسب قريش لقريش ، وكان تاجرا ذا خلق ومعروف ، فجعل لمّا أسلّم يدعو إلى الله وإلى الإسلام من وثق به من قومه ، ممّن يغشاه ، ويجلس إليه ، فأسلّم بدعائه : عثمان ، والزّبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وطلحة بن عبيد الله ، وسعد بن أبي وقّاص ، فجاء بهم إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم حين أسلموا وصلّوا ، فكان هؤلاء النّفر الثمانية أوّل من سبق بالإسلام وصلّوا وصدّقوا (4).

ثم أسلّم أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجرّاح الفهري ، وأبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله المخزومي ، والأرقم بن أبي الأرقم ابن أسد بن عبد الله المخزوميّ. وعثمان بن مظعون الجمحيّ ، وأخواه قدامة وعبد الله وعبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطّلبيّ ، وسعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي ، وامرأته فاطمة أخت عمر بن الخطّاب ، وأسماء بنت أبي بكر ، وخبّاب بن الأرتّ حليف بني زهرة ، وعمير بن أبي وقّاص أخو سعد ، وعبد الله بن مسعود ، وسليط بن عمرو بن عبد شمس العامريّ ،


(1) سورة الأحزاب ـ الآية 5.

(2) سيرة ابن هشام 1 / 286 ، 287 ، نهاية الأرب 16 / 184 ، عيون الأثر 1 / 94.

(3) سيرة ابن هشام 1 / 288 ، السير والمغازي 140.

(4) سيرة ابن هشام 1 / 288 ، 289 ، السير والمغازي 140 ، نهاية الأرب 16 / 717 ، عيون الأثر 1 / 94 ، 95.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 138
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست