نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 142
إسلامه سبعة : النّبيّ صلىاللهعليهوسلم وأبو بكر ، وعمّار وأمّه ، وصهيب ، وبلال ، والمقداد. تفرّد به يحيى بن أبي كثير.
وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، عن سعيد بن زيد قال : والله لقد رأيتني وإنّ عمر لموثقي وأخته (1) على الإسلام ، قبل أن يسلّم عمر ، ولو أنّ أحدا ارفضّ للّذي صنعتم بعثمان لكان (2). أخرجه البخاريّ (3).
وقال الطّيالسي في «مسندة» : ثنا حمّاد بن سلمة عن عاصم (4) عن زرّ (5) عن عبد الله بن مسعود قال : كنت يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط (6) بمكة فأتى عليّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأبو بكر ، وقد فرّا من المشركين ،
(3) أخرجه البخاري (3862) في مناقب الأنصار باب إسلام سعيد بن زيد ، و (3867) فيهما ، و (6942) في الإكراه : باب من اختار الضرب ، والقتل ، والهوان على الكفر ، ورواية البخاري الأولى ، «قتيبة بن سعد ، حدّثنا سفيان عن إسماعيل ، عن قيس ، قال : سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في مسجد الكوفة ، يقول : والله لقد رأيتني ، وإنّ عمر لموثقي على الإسلام ، قبل أن يسلّم عمر ، ولو أنّ أحدا ارفضّ للذي صنعتم بعثمان لكان محقوقا أن يرفض». وفي الرواية الثانية «انقض» بالنون والقاف.
ورواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3 / 440 ، وصحّحه ووافقه الذهبي في تلخيصه.
ورواه في سير أعلام النبلاء 1 / 136 ، ورواه ابن حجر في فتح الباري 7 / 176 وقال : لموثقي على الإسلام : أي ربطه بسبب إسلامه إهانة له ، وإلزاما بالرجوع عن الإسلام. «ولو أنّ أحدا انقضّ» أي زال من مكانه. ورواية «انقضّ» أي : سقط. «لكان ذلك محقوقا» أي : واجبا.
وفي رواية الإسماعيلي : «لكان حقيقا». وإنّما قال سعيد ذلك لعظم قتل عثمان رضياللهعنه.
(6) هو عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أميّة ، هو الّذي ضرب الرسول صلىاللهعليهوسلم عنقه صبرا ، عند منصرفه من غزوة بدر ، وكان من الأسرى (انظر المحبّر لابن حبيب البغدادي ، في فصل «المؤذون من قريش» و «زنادقة قريش» و «المصلّبين الأشراف» 157 و 161 و 478 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 46).
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 142