responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 150

فقال : أقبل يا بن أخي ، فأقبلت إليه فقال : اذهب فقل ما أحببت فو الله لا أسلمك (1) أبدا.

قال ابن إسحاق فيما رواه عنه يونس : ثم قال أبو طالب في ذلك شعرا.

والله لن يصلوا إليك بجمعهم

حتى أوسّد في التّراب دفينا

فامض لأمرك ما عليك غضاضة

أبشر وقرّ بذاك منك عيونا

ودعوتني وزعمت (2) أنّك ناصحي

فلقد صدقت ، وكنت قدما (3) أمينا

وعرضت دينا قد عرفت بأنه

من خير أديان البريّة دينا

لو لا الملامة أو حذاري سبّة

لوجدتني سمحا بذاك مبينا (4)

وقال الحارث بن عبيد : ثنا الجريريّ ، عن عبد الله بن شقيق ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يحرس حتى (5) نزلت (وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) (6) وأخرج رأسه من القبّة فقال لهم : «أيّها النّاس انصرفوا فقد عصمني الله» (7).

وقال محمد بن عمرو بن علقمة ، عن محمد بن المنكدر ، عن ربيعة بن عبّاد الدّؤليّ قال : رأيت النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم بسوق ذي المجاز (8) يتبع النّاس


(1) في السيرة «أسلمك لشيء أبدا».

(2) في السير والمغازي ، والبداية والنهاية «علمت» بدل «زعمت».

(3) هكذا في الأصل و (ع) وسيرة ابن كثير ، وفي المنتقى لابن الملا ، ودلائل النبوّة للبيهقي «قبل» ، وفي السير والمغازي «قديما».

(4) راجع الأبيات في : السير والمغازي 155 ، ودلائل النبوّة للبيهقي 1 / 437 ، سيرة ابن كثير 1 / 464.

(5) في طبعة القدسي 2 / 86 «حين» والتصحيح عن دلائل النبوّة للبيهقي.

(6) سورة المائدة ـ الآية 67.

(7) دلائل النبوّة 1 / 433.

(8) سمّي بذلك لأنّ إجازة الحاجّ كانت منه. (أسواق العرب للأفغاني).

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 150
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست