نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 159
يكفّ ، وقد علمتم أنّ محمدا إذا قال شيئا لم يكذب ، فخفت أن ينزل بكم العذاب. رواه يحيى بن معين عنه (1).
وقال داود بن عمرو الضّبّيّ : ثنا المثنّى بن زرعة ، عن محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : لما قرأ النّبيّ صلىاللهعليهوسلم على عتبة بن ربيعة (حم. تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) أتى أصحابه فقال لهم : يا قوم أطيعوني في هذا اليوم واعصوني فيما بعده ، فو الله لقد سمعت من هذا الرجل كلاما ما سمعت أذناي قطّ كلاما مثله ، وما دريت ما أردّ عليه.
ابن إسحاق (2) : ثنا يزيد بن أبي زياد ، عن محمد بن كعب القرظيّ قال : حدّثت أنّ عتبة بن ربيعة ، لما أسلّم حمزة قالوا له : يا أبا الوليد كلّم محمدا ، فأتاه فقال : يا بن أخي إنّك منّا حيث علمت من البسطة (3) والمكان في النّسب ، وإنّك أتيت قومك بأمر عظيم ، فرّقت به بينهم ، وسفّهت أحلامهم ، وعبت به آلهتهم (4) ، فاسمع منّي (5) ، قال : قل يا أبا الوليد (6) قال : إن كنت تريد مالا جمعنا لك ، حتى تكون أكثرنا مالا ، وإن كنت تريد شرفا سوّدناك (7) وملّكناك ، وإن كان الّذي يأتيك رئيّا (8) طلبنا (9) لك الطّبّ (10) ،
(4) في السيرة ونهاية الأرب «آلهتهم ودينهم ، وكفّرت به من مضى من ابائهم».
(5) في السيرة ونهاية الأرب «أعرض عليك أمورا تنظر فيها لعلّك تقبل منها بعضها».
(6) في السيرة «قل يا أبا الوليد أسمع ، قال : يا ابن أخي إن كنت إنّما تريد بما جئت به من هذا الأمر مالا جمعنا لك من أموالنا».
(7) في السيرة «سوّدناك علينا حتى لا نقطع أمرا دونك ، وإن كنت تريد به ملكا ملّكناك علينا».
(8) الرئيّ : بفتح الراء فهمزة مكسورة فياء مشدّدة : التابع من الجنّ ، وقيل : التابع المحبوب من الجنّ. (انظر النهاية لابن الأثير ـ رأى ـ وشرح المواهب اللدنية للزرقاني 1 / 258).
(9) في السيرة «رئيّا تراه لا تستطيع ردّه عن نفسك».
(10) في السيرة «وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه ، فإنه ربّما غلب التابع على الرجل حتى يداوي
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 159