وقال ابن إسحاق (2) : ثم إنّ قريشا وثبت كلّ قبيلة على من أسلّم منهم يعذّبونهم ويفتنونهم عن دينهم ، فمنع الله رسوله صلىاللهعليهوسلم بعمّه أبي طالب ، فقام أبو طالب فدعا بني هاشم وبني المطّلب إلى ما هو عليه من منع رسول الله صلىاللهعليهوسلم والقيام دونه ، فاجتمعوا إليه وقاموا معه ، إلّا ما كان من الخاسر أبي لهب ، فجعل أبو طالب يمدحهم ويذكر قديمهم ، ويذكر فضل محمد صلىاللهعليهوسلم ، وقال في ذلك أشعارا ، ثم إنّه لما خشي دهماء العرب أن يركبوه مع قومه ، لمّا انتشر ذكره قال قصيدته التي منها :