responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 162

شعر ابى طالب في معاداة خصومه (1)

وقال ابن إسحاق (2) : ثم إنّ قريشا وثبت كلّ قبيلة على من أسلّم منهم يعذّبونهم ويفتنونهم عن دينهم ، فمنع الله رسوله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بعمّه أبي طالب ، فقام أبو طالب فدعا بني هاشم وبني المطّلب إلى ما هو عليه من منع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم والقيام دونه ، فاجتمعوا إليه وقاموا معه ، إلّا ما كان من الخاسر أبي لهب ، فجعل أبو طالب يمدحهم ويذكر قديمهم ، ويذكر فضل محمد صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وقال في ذلك أشعارا ، ثم إنّه لما خشي دهماء العرب أن يركبوه مع قومه ، لمّا انتشر ذكره قال قصيدته التي منها :

ولما رأيت القوم لا ودّ فيهم (3)

وقد قطعوا كلّ العرى والوسائل

وقد صارحونا بالعداوة والأذى

وقد طاوعوا أمر العدوّ المزايل

صبرت لهم نفسي بسمراء (4) سمحة

وأبيض عضب من تراث المقاول (5)

وأحضرت عند البيت رهطي وإخوتي (6)

وأمسكت من أثوابه بالوصائل

أعوذ بربّ النّاس من كلّ طاعن

علينا بسوء أو ملحّ بباطل

وفيها يقول :

كذبتم وبيت الله نبزى (7) محمدا

ولمّا نطاعن دونه ونناضل

ونسلمه حتى نصرّع حوله

ونذهل عن أبنائنا والحلائل


(1) العنوان من سيرة ابن هشام 2 / 13.

(2) سيرة ابن هشام 2 / 13.

(3) في السير والمغازي «بينهم»

(4) في السير والمغازي «بصفراء» والسمراء هي القناة أو الرمح.

(5) هذا الشطر في السير :

وأبيض غضب من سيوف المقاول

(6) في السير والمغازي «أسرتي» بدل «إخوتي».

(7) نبزى : نغلب عليه ونسلبه.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 162
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست