نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 18
وأما عروة بن الزّبير فقال : ما وجدنا من يعرف ما وراء عدنان ولا قحطان وإلّا تخرّصا (1).
وعن ابن عبّاس قال : بين معدّ بن عدنان وبين إسماعيل ثلاثون أبا (2) قاله هشام بن الكلبيّ النّسّابة ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، ولكن هشام وأبوه متروكان (3).
وجاء بهذا الإسناد أنّ النّبيّ صلىاللهعليهوسلم كان إذا انتهى إلى عدنان أمسك ويقول : (كذب النسّابون) (4) قال الله تعالى : (وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً) (5).
وقال أبو الأسود يتيم عروة : سمعت أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة (6) ، وكان من أعلم قريش بأنسابها وأشعارها يقول : ما وجدنا أحدا
(1) انظر الروض الأنف 1 / 11 ، وطبقات ابن سعد 1 / 58 ، تهذيب الكمال 1 / 175 الإنباه على قبائل الرواة 47 ، 48.
(2) وقيل إنّه قد حفظ لمعدّ أربعين أبا بالعربية من إسماعيل. (انظر : تاريخ الطبري 2 / 274 والروض الأنف للسهيلي 1 / 11 و 15).
(3) قال ابن حبّان في هشام بن محمد بن السّائب الكلبي : «كان غاليا في التشيّع ، أخباره في الأغلوطات أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها». (المجروحين من المحدّثين والضعفاء والمتروكين 3 / 91) وفي أبيه محمد قال : «الكلبي هذا مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه» 2 / 255.
(4) قال السهيليّ في الروض الأنف 1 / 11 : «وما بعد عدنان من الأسماء مضطرب فيه ، فالذي صحّ عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أنه انتسب إلى عدنان لم يتجاوزه ، بل
قد روي من طريق ابن عباس أنه لما بلغ عدنان قال : «كذب النّسّابون» مرتين أو ثلاثا.
والأصح في هذا الحديث أنه من قول ابن مسعود. وروي عن عمر رضياللهعنه أنه قال : إنما ننتسب إلى عدنان وما فوق ذلك لا ندري ما هو». وانظر : مروج الذهب للمسعوديّ 2 / 273 و 274 ، والطبقات لابن سعد 1 / 56 ، ونسب قريش للزبيري 3 ، 5 ، وتهذيب الكمال للمزّي 1 / 176.
(6) انظر عنه : الطبقات لخليفة 247 و 249 ، التاريخ الكبير للبخاريّ 9 / 13 رقم 85 ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9 / 341 رقم 1518 ، تهذيب التهذيب لابن حجر 12 / 25 رقم 130 وقد ورد في نسخة القدسي المطبوعة سنة 1367 ه. ص 19 «خيثمة» وهو تصحيف.
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 18