نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 19
يعلم ما وراء معدّ بن عدنان في شعر شاعر ولا علم عالم.
قال هشام بن الكلبيّ : سمعت من يقول : إنّ معدّا كان على عهد عيسى ابن مريم عليهالسلام (1).
وقال أبو عمر (2) بن عبد البرّ (3) : كان قوم من السّلف منهم عبد الله بن مسعود ، ومحمد بن كعب القرظيّ ، وعمرو بن ميمون الأودي إذا تلوا : (وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللهُ) (4) قالوا : كذب النّسّابون ، قال أبو عمر : معنى هذا عندنا على غير ما ذهبوا إليه ، وإنّما المعنى فيها والله أعلم : تكذيب من ادّعى إحصاء بني آدم.
وأمّا أنساب العرب فإنّ أهل العلم بأيّامها وأنسابها قد وعوا وحفظوا جماهيرها وأمّهات قبائلها ، واختلفوا في بعض فروع ذلك.
والّذي عليه أئمّة هذا الشّأن أنّه : عدنان بن أدد (5) بن مقوّم بن ناحور ، ابن تيرح ، بن يعرب ، بن يشجب ، بن نابت ، بن إسماعيل ، بن إبراهيم الخليل ، بان آزر ـ واسمه تارح ـ ، بن ناحور ، بن ساروغ (6) بن راغو (7) ،
(6) في الأصل «شاروخ» والتصويب من السيرة 1 / 12 ، وطبقات ابن سعد 1 / 54 ، ونهاية الأرب 16 / 4 ، وفي تاريخ الطبري 2 / 276 «ساروع».
(7) كذا في الأصل ، وهو في السيرة 1 / 12 «راعو» بالعين المهملة ، وفي طبقات ابن سعد 1 / 54 «أرغوا» وفي نهاية الأرب 16 / 4 وعيون الأثر 1 / 22 «أرغو» وفي مروج الذهب 2 / 272 «أرعواء».
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 19