responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 201

لهم يقال له وردان : إنّي أنا أرحّلهم عنك ، فقال : إنّي لن يجيرني من الله أحد (1).

وقال زهير بن محمد التميميّ ، عن ابن المنكدر ، عن جابر قال : قرأ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم سورة «الرحمن» ، ثم قال : «ما لي أراكم سكوتا ، للجنّ كانوا أحسن ردّا منكم ، ما قرأت عليهم هذه الآية من مرّة (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ) (2) ، إلّا قالوا : ولا بشيء من نعمك ربّنا نكذب ، فكل الحمد». زهير ضعيف (3).

وقال عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن العاص ، عن جدّه سعيد قال : كان أبو هريرة يتبع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بأداوة لوضوئه. فذكر الحديث ، وفيه : «أتاني جنّ نصيبين فسألوني الزّاد ، فدعوت الله لهم أن لا يمرّوا بروثة ولا بعظم إلّا وجدوا عليها طعاما». أخرجه البخاري (4). ويدخل هذا الباب في باب شجاعته صلى‌الله‌عليه‌وسلم وقوّة قلبه.

ومنه حديث محمد بن زياد ، عن أبي هريرة ، عن النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : إنّ عفريتا من الجنّ تفلّت عليّ البارحة ليقطع عليّ صلاتي ، فأمكنني الله منه ، فأخذته وأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد ، حتى تنظروا إليه كلّكم ، فذكرت دعوة أخي سليمان
(رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ


(1) دلائل النبوّة 2 / 16 ، تاريخ الخميس 1 / 343 ـ 344.

(2) سورة الرحمن. (وهي مكرّرة فيها كثيرا).

(3) انظر : التاريخ الصغير 203 ، الضعفاء الصغير 261 رقم 137 ، الضعفاء والمتروكين للنسائي 293 رقم 218 ، التاريخ لابن معين 2 / 176 ، الضعفاء الكبير للعقيليّ 2 / 92 رقم 549 ، الكامل في ضعفاء الرجال 3 / 1073 ، المغني في الضعفاء 1 / 241 رقم 2218 ، ميزان الاعتدال 2 / 84 رقم 2918.

(4) صحيح البخاري 4 / 240 ـ 241 كتاب مناقب الأنصار ، باب ذكر الجن وقول الله تعالى قل أوحي إليّ أنه استمع نفر من الجنّ. وانظر دلائل النبوّة للبيهقي 2 / 18.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 201
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست