responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 206

فأشهد أن الله لا شيء (1) غيره

وأنك مأمون على كلّ غائب

وأنّك أدنى المرسلين شفاعة

إلى الله يا بن الأكرمين الأطايب

فمرنا بما يأتيك يا خير من مشى (2)

وإن كان فيما جاء شيب الذّوائب

فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة

سواك بمغن عن سواد بن قارب

فضحك رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم (3) ، وقال لي : «أفلحت يا سواد» ، فقال له عمر : هل يأتيك رئيك الآن؟ قال : منذ قرأت القرآن لم يأتني ، ونعم العوض كتاب الله من الجنّ (4).

هذا حديث منكر بالمرّة (5) ، ومحمد بن تراس وزياد (6) مجهولان لا تقبل روايتهما ، وأخاف أن يكون موضوعا على أبي بكر بن عيّاش ، ولكنّ أصل الحديث مشهور.

وقد قال أبو يعلى الموصليّ ، وعليّ بن شيبان : ثنا يحيى بن حجر الشاميّ ، ثنا عليّ بن منصور الأبناوي ، ثنا أبو عبد الرحمن الوقاصيّ ، عن محمد بن كعب القرظيّ قال : بينما عمر جالس إذ مرّ به رجل ، فقال قائل :


(1) في صحيح البخاري ، ومجمع الزوائد ، وشرح الشفا «ربّ» بدل «شيء».

(2) في صحيح البخاري ، ومجمع الزوائد ، «يا خير مرسل».

(3) في الدلائل «حتى بدت نواجذه».

(4) دلائل النبوّة للبيهقي 2 / 29 ـ 30 ، عيون الأثر 1 / 72 ـ 74 ، وانظر عن سواد : الاستيعاب 2 / 123 ـ 124 ، وأسد الغابة 2 / 375 ، والإصابة 2 / 96 ـ 97 رقم 3583 ، والتاريخ الكبير للبخاريّ 4 / 202 ، والجرح والتعديل 4 / 303 ، والمعجم الكبير للطبراني 7 / 109 ، والمقاصد النحوية 2 / 114 ، والوافي بالوفيات 16 / 35 ـ 36 رقم 48.

(5) رواه الحاكم في المستدرك 2 / 608 ـ 610 ، والطبراني في المعجم الكبير 7 / 109 ـ 112 رقم (6475) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8 / 250 إسناده ضعيف ، ونقله ابن كثير في السيرة النبويّة 1 / 344 ـ 346 عن مسند أبي يعلى وقال : هذا منقطع ، وكذا حكم بانقطاعه الذهبي في تلخيصه للمستدرك 2 / 608 ، ورواه أبو نعيم في دلائل النبوّة 1 / 31 ـ 32.

(6) انظر الجرح والتعديل 3 / 549.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 206
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست