قال عمر : سبحان الله ما كنّا عليه من الشّرك أعظم ، قال : فأخبرني بإتيانك رئيك بظهور رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
قال : بينا أنا ذات ليلة بين النّائم واليقظان ، إذ أتاني (3) فضربني برجله وقال : قم يا سواد بن قارب اسمع مقالتي واعقل ، إن كنت تعقل ، إنّه قد بعث رسول من لؤيّ بن غالب يدعو إلى عبادة الله ، ثم ذكر الشعر قريبا مما تقدّم ، ثم أنشأ عمر يقول : كنّا يوما في حيّ من قريش يقال لهم آل ذريح ، وقد ذبحوا عجلا ، والجزّار يعالجه إذ سمعنا صوتا من جوف العجل ولا نرى شيئا وهو يقول : يا آل ذريح ، أمر نجيح ، صائح يصيح ، بلسان فصيح ، يشهد أن لا إله إلّا الله (4).
أبو عبد الرحمن اسمه عثمان بن عبد الرحمن ، متّفق على تركه (5) ،
(1) في دلائل النبوّة «فأنت على ما كنت عليه من كهانتك».
(5) هو الوقّاصي المالكي. انظر عنه : التاريخ لابن معين 2 / 394 ، التاريخ الكبير 6 / 238 ـ 239 رقم 2270 ، التاريخ الصغير 185 ، الضعفاء الصغير 270 رقم 250 ، الضعفاء والمتروكين للنسائي 399 ، الجرح والتعديل 6 / 157 رقم 865 ، الضعفاء والمتروكين
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 207