نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 250
فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إنّي أسري بي اللّيلة» ، قالوا : إلى أين؟ قال : «إلى بيت المقدس» ، قالوا : ثمّ أصبحت بين ظهرينا (1)! قال : «نعم» ، قال : فمن بين مصفّق وواضع يده على رأسه مستعجب للكذب زعم ، قال : وفي القوم من قد سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد ، فقال : هل تستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «فذهبت أنعت ، فما زلت حتى التبس عليّ بعض النّعت ، قال : فجيء بالمسجد حتى وضع دون دار عقيل أو عقال. قال : فنعتّه وأنا انظر إليه» ، فقالوا : أمّا النّعت فقد والله أصاب (2).
مسلّم بن إبراهيم : ثنا الحارث بن عبيد ، ثنا أبو عمران ، عن أنس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «بينما أنا قاعد ذات يوم ، إذ دخل جبريل (4) ، فوكز (5) بين كتفيّ ، فقمت إلى شجرة فيها مثل وكري الطّائر ، فقعد في واحدة ، وقعدت في أخرى ، فارتفعت (6) حتى سدت الخافقين ، فلو شئت أن أمسّ السماء لمسست ، وأنا أقلّب طرفي فالتفتّ إلى جبريل ، فإذا هو لاطئ (7) ، فعرفت فضل علمه بالله (8) ، وفتح لي باب السماء ورأيت النّور
(1) كذا في الأصل و (ع) وفي مسند أحمد : (ظهرانينا).