responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 251

الأعظم (1) ، ثمّ أوحى الله إليّ ما شاء أن يوحي (2).

إسناده جيّد حسن ، والحارث من رجال مسلّم (3).

سعيد بن منصور : ثنا أبو معشر ، عن أبي وهب مولى أبي هريرة ، عن أبي هريرة قال : لمّا رجع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ليلة أسري به قال : «يا جبريل إنّ قومي لا يصدّقوني» ،

قال : يصدّقك أبو بكر وهو الصّدّيق.

رواه إسحاق بن سليمان ، عن يزيد (4) بن هارون ، أنا مسعر ، عن أبي وهب هلال بن خبّاب ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال : فحدّثهم صلى‌الله‌عليه‌وسلم بعلامة بيت المقدس ، فارتدّوا كفّارا ، فضرب الله رقابهم مع أبي جهل. وقال أبو جهل : يخوّفنا محمد بشجرة الزّقّوم ، هاتوا تمرا وزبدا ، فتزقّموا. ورأى الدّجّال في صورته رؤيا عين ، ليس برؤيا منام ، وعيسى ، وموسى ، وإبراهيم. وذكر الحديث (5).


(1) في الدلائل والنهاية بعد الأعظم «وإذا دوني الحجاب وفرجه الدرّ والياقوت».

(2) دلائل النبوّة للبيهقي ، نهاية الأرب 16 / 291.

(3) هو الحارث بن عبيد الإيادي البصري ، أبو قدامة. انظر عنه : التاريخ لابن معين 2 / 93 ، التاريخ الكبير للبخاريّ 2 / 275 رقم 2441 ، الجرح والتعديل 3 / 81 رقم 371 ، الكاشف 1 / 139 رقم 871 ، ميزان الاعتدال 1 / 438 ـ 439 رقم 1632 ، تهذيب التهذيب 2 / 149 ـ 150 رقم 254.

(4) في نسخة دار الكتب المصرية «زيد» وهو تصحيف.

(5) أخرجه أحمد في المسند 1 / 374 وبقيّته : «صلوات الله عليهم ، فسئل النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم عن الدّجّال فقال أقمر هجّانا ، قال : حسن ، قال : رأيته فيلمانيا أقمر هجّانا ، إحدى عينيه قائمة كأنّها كوكب درّيّ كان شعر رأسه أغصان شجرة ، رأيت عيسى شابا أبيض جعد الرأس حديد البصر مبطّن الخلق ، ورأيت موسى أسحم آدم كثير الشعر ، قال : حسن الشعرة شديد الخلق ، ونظرت إلى إبراهيم فلا انظر إلى أرب من آرابه إلا نظرت إليه مني ، كأنّه صاحبكم ، فقال جبريل عليه‌السلام : سلّم على مالك ، فسلّمت عليه».

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 251
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست