responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 264

فمررت على موسى فقال : بم أمرت؟ قلت : بخمسين صلاة في كلّ يوم. قال : إنّ أمّتك لا تستطيع ذلك ، فإنّي قد خبرت (1) النّاس قبلك ، وعالجت بني إسرائيل أشدّ المعالجة ، فارجع إلى ربّك فسله التخفيف. قلت : قد سألت ربّي حتى استحييت ، ولكن أرضى وأسلّم ، فلمّا نفردت ناداني مناد ، قد أمضيت فريضتي وخفّفت عن عبادي. أخرجه البخاريّ ، عن هدبة عنه (2).

وقال معاذ بن هشام : حدّثني أبي ، عن قتادة ، ثنا أنس ، عن مالك بن صعصعة ، أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال ، فذكر نحوه ، وزاد فيه : فأتيت بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا ، فشقّ من النّحر إلى مراقّ البطن ، فغسل بماء زمزم ، ثمّ مليء حكمة وإيمانا. أخرجه مسلّم بطوله (3).

وقال سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن مالك بن صعصعة ، عن النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : بينما أنا عند البيت ، بين النائم واليقظان ، إذ سمعت قائلا يقول : أحد الثلاثة بين الرجلين ، قال : فأتيت فانطلق بي ، ثمّ أتيت بطست من ذهب فيه من ماء زمزم ، فشرح صدري إلى كذا وكذا ، قال قتادة : قلت لصاحبي : ما يعني؟ قال : إلى أسفل بطني ، فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم ، ثمّ أعيد مكانه ، وحشي ، أو قال : كنز إيمانا وحكمة ـ


(1) عند البخاري «جرّبت».

(2) صحيح البخاري 4 / 77 في كتاب بدء الخلق ، باب ذكر الملائكة صلوات الله عليهم ، وفي الأنبياء ، باب قول الله تعالى : (وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى إِذْ رَأى ناراً) ، وباب قول الله تعالى (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا) ، وفي فضائل أصحاب النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، باب المعراج ، ومسلّم (164) في كتاب الإيمان ، باب الإسراء برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، والترمذي رقم (3343) في التفسير ، باب ومن سورة ألم نشرح ، والنسائي 1 / 217 ، و 218 في الصلاة ، باب فرض الصلاة ، والبيهقي في دلائل النّبوّة 2 / 123 ـ 126 ، وانظر سيرة ابن كثير 2 / 108 ـ 111 ، وتهذيب تاريخ دمشق 1 / 380 ـ 381.

(3) رقم (164) في كتاب الإيمان.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 264
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست