responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 303

يا رسول الله ، فتكلّم ودعا إلى الله ، وتلا القرآن ورغب في الإسلام ، فأجبناه بالإيمان والتصديق له ، وقلنا له : خذ لربّك ولنفسك ، فقال : إنّي أبايعكم على أن تمنعوني مما منعتم منه أبناءكم ونساءكم ، فأجابه البراء بن معرور فقال : نعم والّذي بعثك بالحقّ نمنعك (1) مما نمنع منه أزرنا (2) ، فبايعنا يا رسول (3) الله فنحن والله أهل الحروب وأهل الحلقة (4) ، ورثناها كابرا عن كابر ، فعرض في الحديث أبو الهيثم بن التّيهان فقال : يا رسول الله إنّ بيننا وبين أقوام حبالا (5) ، وإنّا قاطعوها ، فهل عسيت إن الله أظهرك أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟ فقال : بل الدّم الدّم والهدم والهدم (6) ، أنا منكم وأنتم منّي ، أسالم من سالمتم وأحارب من حاربتم ، فقال له البراء بن معرور : أبسط يدك يا رسول الله نبايعك.

فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : أخرجوا إليّ منكم اثني عشر نقيبا ، فأخرجوهم له ، فكان نقيب بني النّجّار. أسعد بن زرارة ، ونقيب بني سلمة (7) البراء بن معرور ، وعبد الله بن عمرو بن حرام ، ونقيب بني ساعدة : سعد بن عبادة ، والمنذر بن عمرو ، ونقيب بني زريق : رافع بن مالك ، ونقيب بني الحارث بن الخزرج : عبد الله بن رواحة ، وسعد بن الربيع ، ونقيب بني عوف بن الخزرج : عبادة بن الصّامت ـ وبعضهم جعل بدل عبادة بن الصّامت خارجة بن زيد ـ ونقيب بني عمرو بن عوف : سعد بن خيثمة ، ونقيب بني


(1) (نمنعك) ساقطة من الأصل وغيره.

(2) العرب تكنى عن المرأة بالإزار ، وتكنى به أيضا عن النفس ، وتجعل الثوب عبارة عن لابسه ، على ما في (عيون الأثر).

(3) في الأصل (يرسول الله) بدون ألف بعد الياء.

(4) أي السلاح.

(5) أي مواثيق.

(6) قال ابن هشام : ويقال : الهدم الهدم : أي ذمّتي ذمّتكم وحرمتي حرمتكم. (2 / 189).

(7) بكسر اللام كما في (عجالة المبتدي للحازميّ).

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 303
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست