responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 337

وقال سفيان بن عيينة : ثنا يحيى بن سعيد الأنصاريّ ، عن عجوز لهم ، قالت : رأيت ابن عبّاس يختلف إلى صرمة أبي (1) قيس الأنصاريّ ، وكان يروي هذه الأبيات :

ثوى في قريش بضع عشرة حجّة

يذكّر لو ألفى (2) صديقا مواتيا

ويعرض في أهل المواسم نفسه

فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا

فلمّا أتانا واطمأنت به النوى (3)

وأصبح مسرورا بطيبة راضيا

وأصبح ما يخشى ظلامة ظالم

بعيد ولا يخشى من النّاس باغيا (4)

بذلنا الأموال من جلّ (5) مالنا

وأنفسنا عند الوغى والتّآسيا

نعادي الّذي عادى من النّاس كلّهم

جميعا وإن كان الحبيب المواسيا (6)

ونعلم أنّ الله لا شيء غيره

وأن (7) كتاب الله أصبح هاديا (8)

وقال عبد الوارث : ثنا عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس قال : أقبل نبيّ الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى المدينة ، وهو مردف أبا بكر ، وأبو بكر شيخ يعرف ، ونبيّ الله شابّ لا يعرف ـ يريد دخول الشّيب في لحيته دونه لا في السّنّ ـ قال أنس : فيلقى الرجل أبا بكر فيقول : يا أبا بكر من هذا الرجل الّذي بين يديك؟


(1) في الأصل و (ع) والمنتقى لابن الملا (بن) بدل (أبي) الموجودة في تاريخ الطبري (2 / 385) والاكتفاء للكلاعيّ ، وصرمة هو ابن أبي أنس أخي بني عديّ بن النّجّار.

(2) كذا بالأصل و (ع) والمنتقى لابن الملا ، ودلائل النبوّة للبيهقي. وفي تاريخ الطبري والسيرة لابن هشام (يلقى).

(3) في تاريخ الطبري : «فلما أتانا أظهر الله دينه». وفي الاستيعاب : «واستقرّت» بدل «واطمأنّت».

(4) البيت هكذا في الاستيعاب ، وتختلف ألفاظه في تاريخ الطبري وسيرة ابن هشام وسيرة ابن كثير.

(5) في السيرة «حلّ».

(6) في السيرة «المصافيا» ، وفي الاستيعاب «المواتيا».

(7) هذا الشطر في الاستيعاب ، أمّا في السيرة وتاريخ الطبري : «ونعلم أنّ الله أفضل هاديا».

(8) الأبيات وغيرها في سيرة ابن هشام 2 / 255 ، تاريخ الطبري 2 / 385 ـ 386 ، الاستيعاب 2 / 203 ـ 204 ، دلائل النبوّة للبيهقي ، وسيرة ابن كثير 2 / 283.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 337
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست