responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 355

سجودكم ، إنّي لأراكم وراء ظهري». متّفق عليه (1).

قال الشافعيّ : هذه كرامة من الله أبانه بها من خلقه.

وقال المختار بن فلفل ، عن أنس نحوه ، وفيه : «فإنّي أراكم من أمامي ومن خلفي ، وايم الّذي نفسي بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ، قالوا يا رسول الله : وما رأيت؟ «قال : رأيت الجنّة والنّار». أخرجه مسلّم (2).

وقال بشر بن بكر : ثنا الأوزاعيّ ، عن ابن شهاب ، أخبرني القاسم بن محمد ، عن عائشة قالت : دخل عليّ النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم وأنا مستترة بقرام (3) فيه صورة ، فهتكه ثمّ قال : إنّ أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة الذين يشبّهون بخلق الله (4).

قال الأوزاعيّ : قالت عائشة : أتاني رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ببرنس فيه تمثال عقاب ، فوضع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يده عليه فأذهبه الله. وهذه الزيادة منقطعة.

وقال عاصم عن زرّ ، عن عبد الله قال : كنت غلاما يافعا في غنم لعقبة بن أبي معيط (5) أرعاها ، فأتى عليّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ومعه أبو بكر فقال : يا غلام هل عندك لبن؟ قلت : نعم ولكن مؤتمن ، قال : فائتني بشاة لم ينز


(1) أخرجه البخاري 1 / 108 في كتاب الصلاة ، باب عظة الإمام الناس في إتمام الصلاة وذكر القبلة ، وفيه لفظه «ما يخفى عليّ خشوعكم ولا ركوعكم» ، ومسلّم (424) في كتاب الصلاة ، باب الأمر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها.

(2) صحيح مسلّم (426) في كتاب الصلاة ، باب تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما.

(3) القرام : الستر من الصوف ، ذي ألوان فيه نقوش. (النهاية لابن الأثير ، والقاموس المحيط للفيروزآبادي).

(4) أخرجه مسلّم (2106 / 91) في كتاب اللباس والزينة ، باب تحريم تصوير صورة الحيوان وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة بالفرش ونحوه.

(5) هو الّذي ضرب الرسول صلى‌الله‌عليه‌وسلم عنقه صبرا عند منصرفه من غزوة بدر ، وكان من الأسرى. انظر : المحبّر لابن حبيب 157 و 161 و 478 ، وتاريخ اليعقوبي 2 / 46.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 355
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست