responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 357

لعشرة» ، فأذن لهم ، فأكلوا حتى شبعوا ، فأكل القوم وشبعوا ، وهم سبعون أو ثمانون رجلا. متّفق عليه (1). وقد مرّ مثل هذا في غزوة الخندق من حديث جابر.

وقال سليمان التّيميّ ، عن أبي العلاء ، عن سمرة بن جندب ، أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أتى بقصعة ، فيها طعام ، فتعاقبوها إلى الظّهر منذ غدوة ، يقوم قوم ويقعد آخرون ، فقال رجل لسمرة : هل كانت تمدّ (2)؟ قال : فمن أيش (3) تعجب؟ ما كانت تمدّ إلّا من ها هنا ، وأشار إلى السماء ، وأشار يزيد بن هارون إلى السماء. هذا حديث صحيح (4).

وقال زيد بن الحباب ، عن الحسين بن واقد : حدّثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، أنّ سليمان أتى النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم بهديّة فقال : «لمن أنت»؟ قال لقوم ، قال : «فاطلب إليهم أن يكاتبوك» ، قال : فكاتبوني على كذا وكذا نخلة أغرسها لهم ، ويقوم عليها سلمان حتى تطعم ، قال فجاء النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم فغرس النّخل كلّه ، إلّا نخلة واحدة غرسها عمر ، فأطعم نخله من سنته إلّا تلك النّخلة ، فقال النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من غرسها»؟ قالوا : عمر ، فغرسها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بيده ، فحملت من عامها. رواته ثقات (5).


(1) أخرجه البخاري 4 / 170 ـ 171 في المناقب ، باب علامات النبوّة في الإسلام ، ومسلّم (2039) في كتاب الأشربة ، باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك ، ويتحقّقه تحقّقا تاما. والحديث طويل : وبعضه في دلائل النبوّة لأبي نعيم 2 / 147 ، والترمذي (3709) ، ومثله أنساب الأشراف للبلاذري 1 / 272 ـ 273 عن وائلة بن الأسقع.

(2) أي تمدّ بطعام. (انظر ألوفا بحقوق المصطفى 1 / 280).

(3) بمعنى «أيّ شيء» ، وهذه الصيغة مستعملة عند الشاميين ، قال بعضهم أنه لفظ مولّد. (انظر شفاء الغليل للخفاجي).

(4) أخرجه الدارميّ في السنن ، المقدّمة 9 ، والترمذي (3704) في المناقب.

(5) رواه أحمد في المسند 5 / 354 وهو أطول مما هنا ، وفي فتح الباري 6 / 600. رواه الترمذي والنسائي.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 357
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست