responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 375

فأتركها. متّفق عليه (1).

وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزّبير ، عن سفيان بن أبي زهير النّميريّ قال : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «تفتح اليمن ، فيأتي قوم يبسّون (2) فيتحمّلون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، ثم تفتح الشام ، فيأتي قوم فيبسّون فيتحمّلون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، ثم تفتح العراق ، فيأتي قوم فيبسّون فيتحمّلون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون». أخرجاه (3).

وقال الوليد بن مسلّم ، عن عبد الله بن العلاء بن زبر ، ثنا بسر بن عبيد الله (4) ، أنه سمع أبا إدريس الخولانيّ يقول : سمعت عوف بن مالك الأشجعيّ يقول : أتيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في غزوة تبوك ، وهو في قبّة من أدم ، فقال لي : «يا عوف اعدد ستّا بين يدي السّاعة : موتي ، ثمّ فتح بيت المقدس ، ثمّ موتان (5) ، يأخذ فيكم كقعاص (6) الغنم ، ثم استفاضة المال فيكم ، حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظلّ ساخطا ، ثمّ فتنة لا يبقى بيت من العرب إلّا دخلته ، ثمّ هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ، فيغدرون ،


(1) أخرجه البخاري 4 / 184 في المناقب ، باب علامات النبوّة في الإسلام ، ومسلّم (2083) في كتاب اللباس والزينة ، باب جواز اتخاذ الأنماط.

(2) يبسّون : قال أهل اللغة : يبسّون ، ويقال أيضا : يبسّون. أي يتحمّلون بأهليهم ، وقيل معناه : يدعون الناس إلى بلاد الخصب ، وهو قول يقال : بسست الناقة وأبسستها إذ سقتها وزجرتها ، وقلت لها بس بس ، بكسر الباء وفتحها. (شرح صحيح مسلّم 2 / 1008 والنهاية لابن الأثير).

(3) أخرجه البخاري 2 / 222 في كتاب الحج ، باب من رغب عن المدينة ، ومسلّم (1388) في كتاب الحج ، باب الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار.

(4) في نسخة دار الكتب «بشر بن عبد الله» ، والتصحيح من الأصل ، والمشتبه للذهبي 1 / 79.

(5) أي وباء.

(6) قعاص : بضم القاف ، داء يأخذ الغنم فتموت من وقتها.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 375
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست