responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 402

وقال عثمان بن حكيم ، عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص ، عن أبيه قال : أقبلنا مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم حتى مررنا على مسجد بني معاوية ، فدخل فصلّى ركعتين ، وصلّينا معه ، فناجى ربّه طويلا ، ثمّ قال : «سألت ربي ثلاثة : سألته أن لا يهلك أمّتي بالغرق فأعطانيها ، وسألته أن لا يهلك أمّتي بالسّنة (1) فأعطانيها ، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها». رواه مسلم (2).

وقال أيّوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان قال : قال النّبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّ الله زوى (3) لي الأرض ، فرأيت مشارقها ومغاربها ، وإنّ ملك أمّتي سيبلغ (4) ما زوي لي منها (5) ، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض ، وإنّي سألت ربّي لأمّتي أن لا يهلكها بسنة بعامّة ، وأن لا يسلّط عليهم عدوّا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم (6) ، وإنّ ربّي قال لي : يا محمد إنّي إذا (7) قضيت قضاء فإنّه (8) لا يردّ ، وإنّي أعطيتك لأمّتك أن لا أهلكهم بسنة بعامّة ، وأن لا أسلّط عليهم عدّوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ، ولو


وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 4 / 162 ، وابن عديّ في الكامل في الضعفاء 6 / 2335 ، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1 / 308 ، وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة ، أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 10 / 237 وقال : رواه الطبراني في «الأوسط» ، وإسناده حسن.

وانظر : سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني 2 / 679 ـ 681.

(1) السّنة : القحط والجدب.

(2) في صحيحه (2890) في كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب هلاك هذه الأمّة بعضهم ببعض.

(3) بمعنى جمع.

(4) اللفظ عند مسلم : «وإنّ أمّتي سيبلغ ملكها ما زوي».

(5) إلى هنا رواية الشهاب القضاعي في مسندة 2 / 166 ، 167 رقم 706.

(6) أي جماعتهم وأصلهم ، والبيضة هنا : موضع السلطان والعزّ والملك.

(7) هنا اضطراب في النص عند ابن الملا في المنتقى.

(8) إضافة على الأصل من صحيح مسلم.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 402
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست