نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 403
اجتمع عليهم من بين أقطارها (1) حتى يكون بعضهم يسبي بعضا ، وبعضهم يقتل بعضا» (2)(3).
وقال : إنّما أخاف على أمّتي الأئمّة المضلّين.
وإذا وضع السيف في أمّتي لم يرفع عنهم (4) إلى يوم القيامة.
ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمّتي بالمشركين حتى يعبدوا الأوثان (5) ، وإنّه سيكون في أمّتي كذّابون ثلاثون ، كلّهم يزعم أنّه نبيّ ، وإنّي (6) خاتم النّبيّين لا نبيّ بعدي.
ولا تزال طائفة من أمّتي على الحقّ ظاهرين ، لا يضرّهم من خذلهم (7) حتى يأتي أمر الله تعالى». رواه مسلم (8).
وقال يونس وغيره ، عن الحسن ، عن عطاء بن عبد الله ، عن أبي موسى ، أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «بين يدي السّاعة الهرج». قيل : وما
(1) في صحيح مسلم «من بأقطارها ، أو قال : من بين أقطارها».
(2) اللفظ عند مسلم «حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ، ويسبي بعضهم بعضا».
(3) إلى هنا ينتهي الحديث عند مسلم (2889) في كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب هلاك هذه الأمّة بعضهم ببعض ، ورواه الترمذي (2267) في كتاب الفتن.
(8) الصحيح : «رواه أبو داود» ، فقد انتهت رواية مسلم عند قوله : «وبعضهم يقتل بعضا».
انظر : سنن أبي داود (4252) في كتاب الفتن والملاحم ، باب ذكر الفتن ودلائلها. وأخرج الترمذي قسما منه (2316) في الفتن ، باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من قبل الحجاز ، وابن ماجة ، رقم 2952 ، وأحمد في المسند 4 / 123 من حديث شداد بن أوس ، و 5 / 278 و 284 من حديث ثوبان ، وانظر : سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني 1 / 7 رقم (2).
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 403