نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 409
وقال جرير ، عن منصور ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، في قوله تعالى : (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) (1) قال : أنزل القرآن في ليلة القدر جملة واحدة إلى سماء الدنيا ، وكان بموقع النّجوم ، فكان الله تعالى ينزّله على رسول الله ، بعضه في إثر بعض. قال تعالى : (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً ، كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً) (2).
باب آخر سورة نزّلت
قال أبو العميس ، عن عبد المجيد بن سهيل ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : قال لي ابن عبّاس : تعلم آخر سورة من القرآن نزلت جميعا؟ قلت : نعم (إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ (3)) قال : صدقت. رواه مسلم (4).
وقال أبو بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس في قوله : (إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ) قال : أجل رسول الله صلىاللهعليهوسلم أعلمه إيّاه ، إذا فتح الله عليك فذاك علامة أجلك ، قال ذلك لعمر فقال : ما أعلم منها إلّا مثل ما تعلم يا بن عبّاس. أخرجه البخاريّ بمعناه (5).
وقال شعبة ، عن أبي إسحاق ، سمع البراء يقول : آخر سورة نزلت (براءة) ، وآخر آية أنزلت (يستفتونك) (6). متّفق عليه (7).
(7) أخرجه البخاري 8 / 8 في كتاب الفرائض ، باب يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ، من طريق عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، رضياللهعنه قال :
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 409