نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 43
قوله : «لمنجدل» أي ملقى ، وأمّا دعوة إبراهيم فقوله : (رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ) (1) وبشارة عيسى قوله : (وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) (2).
وقال أبو ضمرة : ثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، أنّ النّبيّ صلىاللهعليهوسلم قال : «قسم الله الأرض نصفين فجعلني في خيرهما ، ثم قسم النّصف على ثلاثة فكنت في خير ثلث منها ، ثم اختار العرب من النّاس ، ثم اختار قريشا من العرب ، ثم اختار بني هاشم من قريش ، ثم اختار بني عبد المطّلب من بني هاشم ، ثم اختارني من بني عبد المطّلب» هذا حديث مرسل (3).
وروى زحر بن حسن ، عن جدّه حميد بن منهب قال : سمعت جدّي خريم بن أوس بن حارثة. يقول : هاجرت إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم منصرفه من تبوك ، فسمعت العبّاس ، يقول : «يا رسول الله إنّي أريد أن أمتدحك. قال : قل لا يفضض الله فاك». فقال :
في المعجم الكبير للطبراني 20 / 286 من حديث المطّلب بن ربيعة بن الحارث ، وفيه : «إن الله خلق خلقه فجعلتني من خير خلقه ، ثم جعلهم فرقتين ، فجعلني في خير الفرقتين ، ثم جعلهم قبائل ، فجعلني من خيرهم قبيلة ، ثم جعلهم بيوتا ، فجعلني في خير بيت ، فأنا خيركم بيتا وخيركم نفسا»