responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 44


وأنت لما ولدت أشرقت

الأرض وضاءت بنورك الأفق

فنحن في ذلك الضّياء وفي النّور

وسبل الرّشاد تخترق (1)

الظّلال : ظلال الجنة. قال الله تعالى (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ) (2). والمستودع : هو الموضع الّذي كان فيه آدم وحوّاء يخصفان عليهما من الورق ، أي يضمّان بعضه إلى بعض يتستران به ، ثم هبطت إلى الدنيا في صلب آدم ، وأنت لا بشر ولا مضغة.

وقوله : «تركب السّفين» يعني في صلب نوح. وصالب لغة غريبة في الصّلب ، ويجوز في الصّلب الفتحتان (3) كسقم وسقم.

والطّبق : القرن ، كلّما مضى عالم وقرن جاء قرن ، ولأنّ القرن يطبق الأرض بسكناه بها. ومنه قوله عليه‌السلام في الاستسقاء : «اللهمّ اسقنا غيثا مغيثا طبقا غدقا» (4) أي يطبق الأرض. وأما قوله تعالى : (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ) (5) أي حالا بعد حال.

والنّطق : جمع نطاق وهو ما يشدّ به الوسط ومنه المنطقة. أي أنت أوسط قومك نسبا. وجعله في علياء وجعلهم تحته نطاقا. وضاءت : لغة في أضاءت.

وأرضعته «ثويبة» (6) جارية أبي لهب ، مع عمّه حمزة ، ومع أبي سلمة


(1) هذا البيت ليس في البدء والتاريخ ، وقيل هذا الشعر لحسّان بن ثابت ، انظر : مجمع الزوائد للهيثمي ، وسيرة ابن كثير 1 / 195) والأبيات في تهذيب ابن عساكر 1 / 350.

(2) سورة المرسلات 41.

(3) أي كما جاز الضم فالسكون وهو الأشهر.

(4) أخرجه ابن ماجة 1 / 405 رقم (1270) في كتاب إقامة الصلاة والسّنّة فيها ، باب ما جاء في الدعاء في الاستسقاء.

(5) سورة الانشقاق 19.

(6) ثويبة : بضم المثلّثة وفتح الواو ، وسكون التحتية ، توفيت سنة 7 ه‌. وفي إسلامها خلاف. انظر : شرح المواهب للزرقاني 1 / 137.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 44
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست