الظّلال : ظلال الجنة. قال الله تعالى (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ) (2). والمستودع : هو الموضع الّذي كان فيه آدم وحوّاء يخصفان عليهما من الورق ، أي يضمّان بعضه إلى بعض يتستران به ، ثم هبطت إلى الدنيا في صلب آدم ، وأنت لا بشر ولا مضغة.
وقوله : «تركب السّفين» يعني في صلب نوح. وصالب لغة غريبة في الصّلب ، ويجوز في الصّلب الفتحتان (3) كسقم وسقم.
والطّبق : القرن ، كلّما مضى عالم وقرن جاء قرن ، ولأنّ القرن يطبق الأرض بسكناه بها. ومنه قوله عليهالسلام في الاستسقاء : «اللهمّ اسقنا غيثا مغيثا طبقا غدقا» (4) أي يطبق الأرض. وأما قوله تعالى : (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ) (5) أي حالا بعد حال.
والنّطق : جمع نطاق وهو ما يشدّ به الوسط ومنه المنطقة. أي أنت أوسط قومك نسبا. وجعله في علياء وجعلهم تحته نطاقا. وضاءت : لغة في أضاءت.
وأرضعته «ثويبة» (6) جارية أبي لهب ، مع عمّه حمزة ، ومع أبي سلمة
(1) هذا البيت ليس في البدء والتاريخ ، وقيل هذا الشعر لحسّان بن ثابت ، انظر : مجمع الزوائد للهيثمي ، وسيرة ابن كثير 1 / 195) والأبيات في تهذيب ابن عساكر 1 / 350.