قال النّبيّ صلىاللهعليهوسلم : (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا) (2).
وقال (خ م) : مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة قالت : ما خيّر رسول الله صلىاللهعليهوسلم بين أمرين ، إلّا أخذ أيسرهما ، ما لم يكن إثما ، فإذا كان إثما كان أبعد النّاس منه ، وما انتقم لنفسه إلّا أن تنتهك محارم الله ، فينتقم لله بها (3).
(2) رواه أبو داود (4682) في السّنّة ، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه ، والترمذي (1172) في كتاب الرضاع ، باب (11) ما جاء في حق المرأة على زوجها ، وقال : وفي الباب عن عائشة ، وابن عباس. وحديث أبي هريرة حديث حسن صحيح ، وفي كتاب الإيمان (2743) باب في استكمال الإيمان والزيادة والنقصان ، والدارميّ في الرقاق ، رقم (74) ، وأحمد في المسند 2 / 250 و 472 و 527 و 6 / 47 و 99.
(3) رواه البخاري 4 / 166 ـ 167 في المناقب ، باب صفة النبي صلىاللهعليهوسلم ، وفي الأدب 7 / 101 باب قول النبي صلىاللهعليهوسلم : يسّروا ولا تعسّروا ، وكان يحب التخفيف واليسر على الناس ، وفي الحدود 8 / 16 باب إقامة الحدود والانتقام لحرمات الله ، ومسلم (2327) في الفضائل ، باب مباعدته صلىاللهعليهوسلم للآثام ، واختياره من المباح أسهله ، وانتقامه لله عند انتهاك حرماته ، وأبو داود (4785) في الأدب ، باب في التجاوز في الأمر ، ومالك في الموطّأ (1628) في كتاب الجامع ، باب ما جاء في حسن الخلق ، وأحمد في المسند 6 / 32 و 114 و 116 و 130 و 182 و 223 و 229 و 232 و 262 و 281 ، وابن سعد في الطبقات 1 / 366.
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 453