نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 454
وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : ما ضرب رسول الله صلىاللهعليهوسلم : بيده شيئا قطّ ، لا امرأة ولا خادما ، إلّا أن يجاهد في سبيل الله ، ولا نيل منه شيء قطّ ، فينتقم من صاحبه ، إلّا أن ينتهك من محارم الله ، فينتقم لله. م (1).
وقال أنس : خدمته صلىاللهعليهوسلم عشر سنين ، فو الله ما قال لي أفّ قطّ ، ولا قال لشيء فعلته : لم فعلت كذا ، ولا لشيء لم أفعله : ألا فعلت كذا (2)؟ وقال عبد الوارث ، عن أبي التّيّاح ، عن أنس قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أحسن النّاس خلقا. أخرجه م (3).
وقال حمّاد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس : كان صلىاللهعليهوسلم أجود النّاس ، وأجمل الناس ، وأشجع النّاس. متّفق عليه (4).
وقال فليح ، عن هلال بن عليّ ، عن أنس : لم يكن النّبيّ صلىاللهعليهوسلم سبّابا ولا فاحشا ، ولا لعّانا ، كان يقول لأحدنا عند المعتبة : ما له ترب جبينه. أخرجه خ (5).
(1) رواه مسلم (2327) في الفضائل ، باب مباعدته صلىاللهعليهوسلم للآثام ، وأبو داود (4786) في الأدب ، باب التجاوز في الأمر ، وابن سعد في الطبقات 1 / 367 ـ 368.
(2) رواه البخاري 7 / 82 ـ 83 في الأدب ، باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل ، ومسلم (2309) في الفضائل ، باب كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أحسن الناس خلقا ، وأبو داود (4774) في الأدب ، باب في الحلم ، وابن الأثير في جامع الأصول 11 / 255 ـ 257.
(3) في صحيحه (2150) في الأدب ، باب استحباب تحنّك المولود عند ولادته .. وللحديث بقيّة ، وابن سعد في الطبقات 1 / 364 ، وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق 1 / 338.
(4) رواه البخاري 3 / 228 في الجهاد والسير ، باب الحمائل وتعليق السيف بالعنق ، ومسلم (2307) في الفضائل ، باب في شجاعة النّبيّ صلىاللهعليهوسلم وتقدّمه للحرب ، والنويري في نهاية الأرب 18 / 255.
(5) في صحيحه 7 / 81 في كتاب الأدب ، باب لم يكن النبيّ صلىاللهعليهوسلم فاحشا ولا متفحّشا ، و 7 / 84 باب ما ينهى من السباب واللعن ، وأحمد في المسند 3 / 126 و 144 و 158 و 6 / 309 ، وابن سعد 1 / 369.
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 454