نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 455
وقال الأعمش ، عن شقيق (1) ، عن مسروق ، عن عبد الله بن عمرو ، أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم لم يكن فاحشا ولا متفحّشا ، وأنّه كان يقول : خياركم أحسنكم أخلاقا. متّفق عليه (2).
وقال أبو داود : ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، سمع أبا عبد الله الجدليّ يقول : سألت عائشة عن خلق رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقالت : لم يكن فاحشا ، ولا متفحّشا ، ولا سخّابا في الأسواق ، ولا يجزي بالسّيئة السّيّئة ، ولكن يعفو ويصفح (3).
وقال شعبة ، عن قتادة : سمعت عبد الله بن أبي عتبة قال : سمعت أبا سعيد الخدريّ يقول : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أشدّ حياء من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه. متّفق عليه (4).
وقال ابن عمر : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «الحياء من الإيمان» (5).
(2) رواه البخاري 7 / 82 في الأدب ، باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل ، وفي المناقب 4 / 166 باب صفة النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، ومسلم (2321) في الفضائل ، باب كثرة حيائه صلىاللهعليهوسلم ، والترمذي (2041) في البرّ والصلة ، باب ما جاء في الفحش ، وقال : هذا حديث حسن صحيح ، و (2084) و (2085) باب ما جاء في خلق النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وأحمد في المسند 2 / 161 و 189 و 193 و 328 و 448 و 6 / 174 و 236 و 246 ، وابن سعد في الطبقات 1 / 365 ، وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق 1 / 339.
(3) رواه ابن سعد في الطبقات 1 / 365 ، والفسوي في المعرفة والتاريخ 3 / 289 ، وابن عساكر 1 / 340.
(4) رواه البخاري 4 / 197 في المناقب ، باب صفة النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وفي الأدب 7 / 96 باب من لم يواجه الناس بالعتاب ، وباب الحياء 7 / 100 ، ومسلم (2320) في الفضائل ، باب كثرة حيائه صلىاللهعليهوسلم ، واللفظ له ، وابن ماجة في الزهد (4180) وأحمد في المسند 3 / 77 و 79 و 88 و 91 و 92 ، وابن سعد في الطبقات 1 / 368 ، والبيهقي في دلائل النبوّة 1 / 270 ، والترمذي في الشمائل 192 رقم 351 ، والقاضي عياض في الشفاء 1 / 241 و 242.
(5) أخرجه البخاري في الإيمان 1 / 8 باب أمور الإيمان وقول الله تعالى : ليس البرّ أن تولّوا
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 455