نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 468
وقال همّام : ثنا قتادة ، كنّا نأتي أنس بن مالك ، وخبّازه قائم ، فقال : كلوا ، فما أعلم رسول الله صلىاللهعليهوسلم رأى رغيفا مرقّقا ، حتّى لحق بالله ، ولا رأى شاة سميطا (1) بعينه قطّ. أخرجه البخاري (2).
وقال هشام الدّستوائيّ ، عن يونس ، عن قتادة ، عن أنس قال : ما أكل النّبيّ صلىاللهعليهوسلم على خوان (3) ، ولا في سكرّجة (4) ولا خبز له مرقّق ، فقلت لأنس : علام (5) كانوا يأكلون؟ قال : على السّفر. أخرجه البخاري (6).
وقال شعبة ، عن أبي إسحاق : سمعت عبد الرحمن بن يزيد يحدّث ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : ما شبع رسول الله صلىاللهعليهوسلم من خبز شعير يومين متتابعين ، حتّى قبض. أخرجه مسلّم (7).
باب 28 ، وأحمد في المسند 2 / 405 و 6 / 71 و 86 و 108 ، وفي الزهد ـ ص 10 ، وابن سعد 1 / 403.
(2) في صحيحه 7 / 181 في الزهد والرقاق ، باب كيف كان عيش النبيّ صلىاللهعليهوسلم وأصحابه وتخلّيهم عن الدنيا ، وفي الأطعمة 6 / 206 باب شاة مسمومة والكتف والجنب ، وابن ماجة (3309) في كتاب الأطعمة ، باب الشواء ، و (3339) في باب الرقاق. وأحمد في المسند 3 / 128 و 134 و 250 ، وابن سعد 1 / 404.
(4) السّكرجة : بضم السين والكاف والراء المشدّدة. (النهاية لابن الأثير). وقال الخفاجي في «شفاء الغليل» : الصواب فتح الراء المشدّدة ، وهو إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأدم ، وأكثر ما يوضع فيها الكوامخ ونحوها.
(6) في صحيحه 6 / 199 في الأطعمة ، باب الخبز المرقّق والأكل على الخوان والسفرة ، و 6 / 205 باب ما كان النبيّ صلىاللهعليهوسلم وأصحابه يأكلون ، والترمذي في الأطعمة (1848) باب ما جاء على ما كان يأكل النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وابن ماجة في الأطعمة (3292) باب الأكل على الخوان والسفرة ، وأحمد في المسند 3 / 130 ، وفي الزهد ـ ص 14.
(7) في صحيحه (2970 / 22) في الزهد والرقائق ، وأخرجه البخاري في الأطعمة 6 / 205 باب ما كان النبيّ صلىاللهعليهوسلم وأصحابه يأكلون ، وأحمد في المسند 5 / 253 و 260 و 267 ، وفي الزهد 39.
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 468