نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 470
بفراش حشوه الصّوف ، فدخل عليّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : «ما هذا يا عائشة»؟ قلت : فلانة رأت فراشك ، فبعثت إليّ بهذا ، فقال : «ردّيه يا عائشة» ، قالت : فلم أردّه ، وأعجبني أن يكون في بيتي ، حتّى قال ذلك ثلاث مرار ، قالت : فقال : ردّيه فو الله لو شئت لأجرى الله معي جبال الذّهب والفضّة. أخرجه الإمام أحمد في «الزّهد» (1) ، عن إسماعيل بن محمد ، عن عبّاد بن عبّاد ـ وهو ثقة ـ عن مجالد ، وليس بالقويّ (2). وأخرجه محمد بن سعد الكاتب (3) ، عن سعيد بن سليمان الواسطيّ ، عن عبّاد بن عبّاد.
وقال زائدة : نا عبد الملك بن عمير ، عن ربعيّ بن حراش ، عن أمّ سلمة ، قالت : دخل عليّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو ساهم الوجه ، حسبت ذلك من وجع ، فقلت : يا رسول الله ما لي أراك ساهم الوجه؟ فقال : من أجل الدّنانير السبعة التي أتتنا أمس ، وأمسينا ولم ننفقهنّ ، فكنّ في خمل الفراش. هذا حديث صحيح الإسناد (4).
وقال بكر بن مضر ، عن موسى بن جبير ، عن أبي أمامة بن سهل قال : دخلت على عائشة أنا وعروة ، فقالت : لو رأيتما رسول الله صلىاللهعليهوسلم في مرض له ، وكانت عندي ستّة دنانير أو سبعة ، فأمرني أن أفرّقها ، فشغلني وجعه
(2) انظر عنه : التاريخ الصغير 70 ، والضعفاء الصغير 277 ، والضعفاء والمتروكين للنسائي 304 رقم 552 ، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 89 رقم 126 ، والمجروحين لابن حبّان 3 / 10 ، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 165 رقم 532 ، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4 / 232 رقم 1826 ، والجرح والتعديل 8 / 361 ـ 362 رقم 1653 ، والكامل في الضعفاء 6 / 2414 ، والمغني في الضعفاء 2 / 543 رقم 5183 ، وميزان الاعتدال 3 / 438 رقم 7070 ، تهذيب التهذيب 10 / 39 ـ 41 رقم 65 ، تقريب التهذيب 2 / 229 رقم 919.