نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 471
حتى عافاه الله تعالى ، ثمّ سألني عنها ، ثمّ دعا بها فوضعها في كفّه فقال : ما ظنّ نبيّ الله لو لقي الله وهذه عنده (1).
وقال جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، أنّ النّبيّ صلىاللهعليهوسلم كان لا يدّخر شيئا لغد.
وقال بكّار بن محمد السّيريني : نا ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم دخل على بلال ، فوجد عنده صبرا من تمر ، فقال : «ما هذا يا بلال»؟ فقال : تمر أدّخره ، قال : «ويحك يا بلال ، أو ما تخاف أن يكون لك بخار في النّار ، أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا». بكّار ضعيف (2).
وقال معاوية بن سلّام ، عن زيد ، أنّه سمع أبا سلّام ، حدّثني عبد الله أبو عامر الهوزنيّ قال : لقيت بلالا مؤذّن رسول الله صلىاللهعليهوسلم بحلب ، فقلت : حدّثني كيف كانت نفقة النّبيّ صلىاللهعليهوسلم ، فقال : ما كان له شيء من ذلك ، إلا أنا الّذي كنت ألي ذلك منه (3) ، منذ بعثه الله إلى أن توفّي ، فكان إذا أتاه الإنسان المسلّم (4) ، فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري البردة
(2) قال البخاري : يتكلّمون فيه ، وقال أبو زرعة : ذاهب الحديث روى أحاديث مناكير ، وقال ابن معين : كتبت عنه ليس به بأس ، وقال أبو حاتم : لا يسكن القلب عليه مضطرب ، وقال أبو زرعة : حدّث عن ابن عون بما ليس من حديثه ، وقال ابن حبّان : لا يتابع على حديثه.
انظر عنه : التاريخ الكبير 2 / 122 رقم 1911 ، والجرح والتعديل 2 / 409 رقم 1612 ، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1 / 150 رقم 188 وفيه طرف من أول الحديث ، وقال : الرواية فيه مضطربة من غير حديث ابن عون أيضا (151) ، والمجروحين لابن حبّان 1 / 197 ، والكامل في الضعفاء لابن عدّي 2 / 477 ـ 478 ، والمغني في الضعفاء 1 / 111 رقم 958 ، وميزان الاعتدال 1 / 341 رقم 1263 ، ولسان الميزان 2 / 44 ـ 45 رقم 161.