نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 49
صحيح أيضا وزاد فيه : «فرحّلت ـ يعني ظئره ـ بعيرا ، فحملتني على الرّحل ، وركبت خلفي حتى بلغنا إلى أمّي فقالت : أدّيت أمانتي وذمّتي ، وحدّثتها بالذي لقيت ، فلم يرعها ذلك فقالت : إنّي رأيت خرج منّي نور أضاءت منه قصور الشام» (1).
وقال سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أتيت وأنا في أهلي ، فانطلق بي إلى زمزم فشرح صدري ، ثم أتيت بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فحشي بها صدري ـ قال أنس : ورسول الله صلىاللهعليهوسلم يرينا أثره ـ فعرج بي الملك إلى السّماء الدنيا». وذكر حديث المعراج (2).
وقد روى نحوه شريك بن أبي نمر ، عن أنس ، عن أبي ذرّ ، وكذلك رواه الزّهري ، عن أنس ، عن أبي ذرّ أيضا. وأما قتادة فرواه عن أنس ، عن مالك بن صعصعة بنحوه.
وإنّما ذكرت هذا ليعرف أنّ جبريل شرح صدره مرّتين : في صغره ووقت الإسراء به.
(2) رواه البخاري في بدء الخلق ، باب ذكر الملائكة ، وفي التوحيد ، باب ما جاء في (وكلّم موسى تكليما) وفي الأنبياء باب صفة النبي صلىاللهعليهوسلم ، ومسلم (162) في الإيمان ، باب الإسراء برسول الله صلىاللهعليهوسلم ، إلى السماوات ، والنسائي 1 / 221 في الصلاة ، باب فرض الصلاة ، والترمذي (3130) في التفسير ، باب ومن سورة بني إسرائيل ، وانظر جامع الأصول 11 / 303.
(3) العنوان ليس في الأصل ، أضفته من طبقات ابن سعد 1 / 99.
(4) طبقات ابن سعد 1 / 99 و 100 ، عيون الأثر 1 / 25 ، نهاية الأرب 16 / 66.
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 49