نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 51
في كفالته إلى أن توفّي جدّه ، وللنّبيّ ـ صلىاللهعليهوسلم ـ ثمان سنين (1) ، فأوصى به إلى عمّه أبي طالب (2).
قال عمرو بن عون : أنبأ خالد بن عبد الله ، عن داود بن أبي هند ، عن عبّاس بن عبد الرحمن ، عن كندير بن سعيد (3) ، عن أبيه قال : «حججت في الجاهليّة ، فإذا رجل يطوف بالبيت ويرتجز يقول :
قلت : من هذا؟ قال عبد المطّلب ذهب إبل له فأرسل ابن ابنه في طلبها ، ولم يرسله في حاجة قطّ إلّا جاء بها ، وقد احتبس عليه ، فما برحت حتى جاء محمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ وجاء الإبل فقال : يا بنيّ لقد حزنت عليك حزنا ، لا تفارقني أبدا» (5).
وقال خارجة بن مصعب ، عن بهز (6) بن حكيم بن معاوية بن حيدة ، عن أبيه ، عن جدّه ، أنّ حيدة بن معاوية اعتمر في الجاهليّة ، فذكر نحوا من حديث كندير عن أبيه (7).
(1) طبقات ابن سعد 1 / 119 ، تهذيب تاريخ دمشق 1 / 282 ، نهاية الأرب 16 / 88.
(2) طبقات ابن سعد 1 / 118 ، تهذيب تاريخ دمشق 1 / 282 ، نهاية الأرب 16 / 88.
(4) ورد القول باختلاف في الألفاظ عند ابن سعد 1 / 112 وفي أنساب الأشراف للبلاذري 1 / 82 ، وأسد الغابة لابن الأثير 4 / 255 ، وفي عيون الأثر لابن سيد الناس 1 / 38 ، وفي الإصابة لابن حجر 3 / 311 رقم 7482 وأنظره باسم «سعيد بن حيوة» 2 / 45 رقم 3256 ، وفي الاستيعاب لابن عبد البر 2 / 17 ، وانظر : الجرح والتعديل 7 / 173 رقم 986 ، وإنسان العيون 1 / 180 ومجمع الزوائد للهيثمي 2 / 224 ، والمعرفة والتاريخ 3 / 252.