نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 521
ناقة صهباء يرمي الجمرة ، لا ضرب ولا طرد ، ولا إليك إليك (1). حديث حسن.
الصّهباء : الشقراء.
وكانت له صلىاللهعليهوسلم لقاح (2) أغارت عليها غطفان وفزارة ، فاستنقذها سلمة ابن الأكوع وجاء بها يسوقها. أخرجه البخاريّ (3). وهو من الثّلاثيّات.
وجاء أنّ النّبيّ صلىاللهعليهوسلم أهدى يوم الحديبيّة جملا في أنفه برّة من فضّة ، كان غنمه من أبي جهل يوم بدر ، أهداه ليغيظ بذلك المشركين إذا رأوه ، وكان مهريا (4) يغزو عليه ويضرب في لقاحه (5).
وقيل : كان له صلىاللهعليهوسلم عشرون لقحة بالغابة ، يراح إليه منها كلّ ليلة بقربتين من لبن (6).
وكانت له خمس عشرة لقحة ، يرعاها يسار مولاه الّذي قتله العرنيّون واستاقوا اللّقاح ، فجيء بهم فسملهم (7).
وكان له من الغنم مائة شاة ، لا يريد أن تزيد ، كلّما ولّد الراعي بهيمة ذبح مكانها شاة (8).
(1) رواه أحمد في المسند 3 / 413 ، وروى نصفه الأول ابن سعد في الطبقات 1 / 493.
(2) اللقاح : ذوات الألبان من النّوق. (تاج العروس).
(3) أخرجه البخاري في الجهاد 4 / 27 باب من رأى العدوّ فنادى بأعلى صوته : يا صباحاه ، حتى يسمع الناس ، وفي المغازي 5 / 71 باب غزوة ذات قرد ، ومسلم (1806) في الجهاد والسير ، باب غزوة ذي قرد وغيرها ، وأحمد في المسند 4 / 48.
(4) المهرية : من كرائم الإبل ، تنسب إلى حيّ مهران بن حيدان.
(5) أخرجه أبو داود في المناسك (1749) باب في الهدي ، وأحمد في المسند 1 / 261.
(6) رواه ابن سعد في الطبقات 1 / 494 ، والنويري في نهاية الأرب 18 / 301 ، والمزّي في تهذيب الكمال 1 / 210.