نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 542
سعيد ، أنّ النّبيّ صلىاللهعليهوسلم قال : «لي حوض طوله ما بين الكعبة إلى بيت المقدس أشدّ بياضا من اللّبن ، آنيته عدد النّجوم ، وإنّي أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة».
وقال عطاء بن السّائب ، عن محارب بن دثار ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «الكوثر نهر في الجنّة حافّتاه الذّهب ، مجراه على الدّرّ والياقوت ، تربته أطيب من المسك ، وأشدّ بياضا من الثّلج (1)».
وثبت أنّ ابن عبّاس قال : الكوثر الخير الكثير الّذي أعطاه الله إيّاه (2).
رواه سعيد بن جبير وقال : النّهر الّذي في الجنّة من الخير الكثير (3).
وصحّ من حديث عائشة قالت : الكوثر نهر في الجنّة أعطيه رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، شاطئه درّ مجوّف (4).
وروي عن عائشة قالت : من أحبّ أن يسمع خرير الكوثر فليضع إصبعيه في أذنيه.
وصحّ عن أنس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة ، وأوّل من يشفع».
التاريخ الكبير 7 / 8 ـ 9 رقم 35 ، والتاريخ الصغير 13 و 122 و 133 ، والضعفاء والمتروكين للنسائي 301 رقم 381 ، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 56 رقم 42 ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 6 / 212 ، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3 / 359 رقم 1392 ، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 5 / 2007 ، والكاشف للذهبي 2 / 235 رقم 3876 ، والمغني في الضعفاء له 2 / 436 رقم 4139 ، وميزان الاعتدال له 3 / 79 ـ 80 رقم 5667 ، وتهذيب التهذيب لابن حجر 7 / 224 ـ 226 رقم 413 ، وتقريب التهذيب له 2 / 24 رقم 216.
(1) رواه الترمذي في تفسير سورة الكوثر (3419) ، وابن ماجة في الزهد (4334) باب صفة الجنّة ، وأحمد في المسند 2 / 112.
(2) رواه البخاري في الرقائق 7 / 207 باب في الحوض وقول الله تعالى : (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ).
(3) رواه البخاري في تفسير سورة الكوثر 6 / 93 ، وأخرجه مسلم في الصلاة (400) باب حجّة من قال البسملة آية من أول كل سورة ، سوى براءة.