نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 577
وقال أبو معشر ، عن محمد بن قيس قال : كان الّذي غسّل النّبيّ صلىاللهعليهوسلم عليّ ، والفضل بن عبّاس يصبّ عليه ، قال : فما كنّا نريد أن نرفع منه عضوا لنغسّله إلّا رفع لنا ، حتّى انتهينا إلى عورته فسمعنا من جانب البيت صوتا : «لا تكشفوا عن عورة نبيّكم». مرسل ضعيف.
وقال ابن جريج : سمعت أبا جعفر محمد بن عليّ يقول : غسّل النّبيّ صلىاللهعليهوسلم ثلاثا بالسّدر (1) ، وغسّل من بئر بقباء كان يشرب منها (2).
وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : كفّن رسول الله صلىاللهعليهوسلم في ثلاثة أثواب بيض سحوليّة ، ليس فيها قميص ولا عمامة. متّفق عليه (3). ولمسلّم فيه زيادة وهي : سحولية من كرسف (4).
فأمّا الحلّة فإنّما شبّه على النّاس فيها أنّها اشتريت له حلّة ليكفّن فيها ، فتركت الحلّة ، فأخذها عبد الله بن أبي بكر فقال : لأحبسنّها لنفسي حتّى أكفّن فيها ، ثم قال : لو رضيها الله لنبيّه لكفّنه فيها ، فباعها وتصدّق بثمنها. رواه مسلّم (5).
وروى عليّ بن مسهر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة
(2) طبقات ابن سعد 2 / 280 ، أنساب الأشراف 1 / 570.
(3) رواه البخاري في الجنائز 2 / 75 باب الثياب البيض للكفن ، و 2 / 77 باب الكفن بغير قميص ، و 2 / 106 باب موت يوم الاثنين ، ومسلّم في الجنائز (941) باب في كفن الميت ، والنسائي في الجنائز 4 / 36 باب كفن النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وابن ماجة في الجنائز (1470) باب ما جاء في كفن النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، ومالك في الموطّأ 149 رقم (523) في غسل الميت ، و (524) ، وأحمد في المسند 6 / 40 و 93 و 118 و 132 و 165 و 231 ، وابن سعد في الطبقات 2 / 282 ، والبلاذري في أنساب الأشراف 1 / 571.