نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 583
وأخرج الحاكم في «مستدركه» (1) لأبي ضمرة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر قال : لما توفّي رسول الله صلىاللهعليهوسلم عزّتهم الملائكة يسمعون الحسّ ، ولا يرون الشخص ، فذكره نحوه (2).
وقد تقدّم صلاتهم عليه من غير أن يؤمّهم أحد والله تعالى أعلم.
صفة قبره صلىاللهعليهوسلم
قال عمرو بن عثمان بن هانئ ، عن القاسم قال : قلت لعائشة : اكشفي لي عن قبر رسول الله وصاحبيه ، فكشفت لي عن ثلاثة قبور ، لا مشرفة ولا لاطئة ، مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء. أخرجه أبو داود هكذا (3).
وقال أبو بكر بن عيّاش ، عن سفيان التّمّار أنّه رأى قبر النّبيّ صلىاللهعليهوسلم مسنّما. أخرجه البخاريّ (4).
وقال الواقديّ : ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : جعل قبر النّبيّ صلىاللهعليهوسلم مسطوحا. هذا ضعيف (5).
وقال عروة ، عن عائشة قالت : سمعت النّبيّ صلىاللهعليهوسلم يقول في مرضه الّذي لم يقم منه : «لعن الله اليهود والنّصارى اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد».
(2) وبقيّة الحديث : «فقالت السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل فائت ، فبالله فثقوا ، وإيّاه فارجوا ، فإنما المحروم من حرم الثواب ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه. (المستدرك 3 / 57 ، 58).