responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 586

العصا ، وإنّي والله لأرى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم سوف يتوفّاه الله من وجعه هذا ، إنّي أعرف وجوه بني عبد المطّلب عند الموت ، فاذهب بنا إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فلنسأله فيمن هذا الأمر ، فإن كان فينا علمنا ذلك ، وإن كان في غيرنا كلّمناه فأوصى بنا ، قال عليّ : إنّا والله لئن سألناها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فمنعناها لا يعطيناها النّاس بعده أبدا ، وإنّي والله لا أسألها رسول الله ، أخرجه البخاري (1). ورواه معمر وغيره.

وقال أبو حمزة السّكريّ ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشّعبيّ قال : قال العبّاس لعليّ رضي‌الله‌عنهما : إنّي أكاد أعرف في وجه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم الموت ، فانطلق بنا نسأله ، فإن يستخلف منّا فذاك ، وإلّا أوصى بنا ، فقال عليّ للعبّاس كلمة فيها جفاء ، فلمّا قبض النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال العبّاس لعليّ : أبسط يدك فلنبايعك ، قال : فقبض يده ، قال الشّعبيّ : لو أنّ عليّا أطاع العبّاس ـ في أحد الرأيين ـ كان خيرا من حمر النّعم ، وقال : لو أنّ العبّاس شهد بدرا ما فضله أحد من النّاس رأيا ولا عقلا.

وقال أبو إسحاق عن أرقم بن شرحبيل ، سمعت ابن عبّاس يقول : مات رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ولم يوص.

وقال طلحة بن مصرّف : سألت عبد الله بن أبي أوفى هل أوصى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم؟ قال : لا ، قلت : فلم أمر بالوصيّة؟ قال : أوصى بكتاب الله. قال طلحة : قال هزيل بن شرحبيل : أبو بكر يتأمّر على وصيّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ودّ أبو بكر أنّه وجد عهدا من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فخزم أنفه بخزام. متّفق عليه (2).


(1) في الاستئذان 7 / 136 ، 137 باب المعانقة وقول الرجل : كيف أصبحت ، وأحمد في المسند 1 / 263.

(2) أخرجه ابن ماجة في الوصايا (2696) باب هل أوصى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وأحمد في المسند 4 / 382.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 586
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست