وقال أحمد في «مسندة» (2) : ثنا أبو معاوية ، ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت : لمّا ثقل رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال لعبد الرحمن بن أبي بكر : ائتني بكتف أو لوح حتّى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه. فلمّا ذهب عبد الرحمن ليقوم قال : أبى الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر.
ويروى عن أنس نحوه.
وقال شعيب بن ميمون ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن الشّعبيّ ، عن أبي وائل قال : قيل لعليّ ألا تستخلف علينا؟ قال : ما استخلف رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأستخلف. تفرّد به شعيب ، وله مناكير (3).
وقال شعيب بن أبي حمزة ، عن الزّهريّ ، عن عبد الله بن كعب بن مالك ، أنّ ابن عبّاس أخبره ، أنّ عليّا خرج من عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم في وجعه الّذي توفّي فيه ، فقال النّاس : يا أبا حسن كيف أصبح النّبيّ صلىاللهعليهوسلم؟ قال : أصبح بحمد الله بارئا ، فأخذ بيد العبّاس فقال : أنت والله بعد ثلاث عبد
(3) هو الواسطي البزار. قال أبو حاتم : مجهول ، وكذا قال العجليّ. وقال البخاري : فيه نظر ، وقال ابن حبّان : يروي المناكير عن المشاهير على قلّته لا يحتجّ به إذا انفرد.
انظر عنه :
التاريخ الكبير للبخاريّ 4 / 222 رقم (2577) ، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2 / 182 ، 183 رقم (703) ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 4 / 352 رقم (1542) ، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 4 / 1318 ، والمجروحين لابن حبّان 1 / 362 ، وميزان الاعتدال للذهبي 2 / 278 رقم (3728) ، والمغني في الضعفاء له 1 / 299 رقم (2783). وتهذيب التهذيب لابن حجر 4 / 357 رقم (598) ، وتقريب التهذيب له 1 / 353 رقم (85).
والحديث رواه : العقيلي ، وابن عديّ ، والذهبي في الميزان ، وابن حجر في التهذيب.
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 585