نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 595
صلىاللهعليهوسلم من حملها على ما قالت له ، فقال : «إنّهنّ صواحب يوسف». وذلك سنة تسع (1).
وقال هشام بن الكلبيّ ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس قال : لمّا استعاذت أسماء بنت النّعمان من النّبي صلىاللهعليهوسلم خرج مغضبا ، فقال له الأشعث بن قيس : لا يسوءك الله يا رسول الله ، ألا أزوّجك من ليس (2) دونها في الجمال والحسب؟ فقال : «من»؟ قال : أختي قتيلة ، قال : «قد تزوّجتها» ، فانصرف الأشعث إلى حضرموت ثم حملها ، فبلغه وفاة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فردّها وارتدّت معه (3).
ويروى عن قتادة وغيره ، أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم تزوّج سناء بنت الصّلت السّلميّة ، فماتت قبل أن يصل إليها (4).
وعن ابن عمر من وجه لا يصحّ قال : كان في نساء النّبيّ صلىاللهعليهوسلم سناء (5) بنت سفيان الكلابيّة.
وبعث أبا أسيد السّاعديّ يخطب عليه امرأة من بني عامر ، يقال لها عمرة بنت يزيد ، فتزوّجها ، ثم بلغه أنّ بها بياضا فطلّقها (6).
قال الواقديّ : وحدّثني أبو معشر أنّ النّبيّ صلىاللهعليهوسلم تزوّج مليكة بنت كعب ، وكانت تذكر بجمال بارع ، فدخلت عليها عائشة فقالت : أما تستحين أن