نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 596
تنكحي قاتل أبيك ، فاستعاذت منه ، فطلّقها ، فجاء قومها فقالوا : يا رسول الله إنّها صغيرة ، ولا رأي لها ، وإنّها خدعت فارتجعها ، فأبى عليهم ، فاستأذنوه أن يزوّجوها ، فأذن لهم. وأبوها قتله خالد يوم الفتح (1). وهذا حديث ساقط كالذي قبله (2). وأوهى منهما ما روى الواقديّ ، عن عبد العزيز الجندعيّ (3) ، عن أبيه ، عن عطاء الجندعي قال : تزوّج النّبيّ صلىاللهعليهوسلم مليكة بنت كعب اللّيثيّ في رمضان سنة ثمان ، ودخل بها ، فماتت عنده. قال الواقديّ : وأصحابنا ينكرون ذلك (4).
وقال عقيل ، عن الزّهريّ أنّ النّبيّ صلىاللهعليهوسلم تزوّج امرأة من بني كلاب ، ثمّ فارقها. قال أحمد بن أبي خيثمة : هي العالية بنت ظبيان فيما بلغني.
وقال هشام بن الكلبيّ. تزوّج بالعالية بنت ظبيان ، فمكثت عنده دهرا ثمّ طلّقها ، حدّثني ذلك رجل من بني كلاب (5).
روى المفضّل الغلابيّ ، عن عليّ بن صالح ، عن عليّ بن مجاهد قال : نكح رسول الله صلىاللهعليهوسلم خولة بنت هذيل الثّعلبيّة (6) ، فحملت إليه من الشام ، فماتت في الطّريق ، فنكح خالتها شراف بنت فضالة ، فماتت في الطّريق أيضا (7).
(1) رواه ابن سعد في الطبقات 8 / 148 وفيه «قتله خالد بن الوليد بالخندمة».
(2) قال ابن سعد : «قال محمد بن عمر : ممّا يضعف هذا الحديث ذكر عائشة أنّها قالت لها : ألا تستحين. وعائشة لم تكن مع رسول الله في ذلك السفر».
(3) الجندعيّ : بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال المهملة وكسر العين المهملة. نسبة إلى جندع ، وهو بطن من ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. (اللباب 1 / 295).
(4) طبقات ابن سعد 8 / 148 ، 149 وفيه زيادة : «ويقولون : لم يتزوّج كنانيّة قطّ».