نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 66
والطّاهر ، وماتوا صغارا رضّعا قبل المبعث ، ورقيّة ، وزينب ، وأمّ كلثوم ، وفاطمة (1) ـ رضياللهعنهم ـ ، فرقيّة ، وأمّ كلثوم تزوّجتا عثمان بن عفان (2) ، وزينب زوجة أبي العاص بن الرّبيع بن عبد شمس (3) ، وفاطمة زوجة عليّ ـ رضياللهعنهم ـ أجمعين (4).
حديث بنيان الكعبة
وحكم رسول الله صلىاللهعليهوسلم بين قريش في وضع الحجر (5)
قال ابن إسحاق : (6) فلما بلغ صلىاللهعليهوسلم خمسا وثلاثين سنة اجتمعت قريش لبنيان الكعبة ، وكانوا يهمّون بذلك ليسقفوها ويهابون هدمها ، وإنّما كانت رضما (7) فوق القامة ، فأرادوا رفعها وتسقيفها (8).
وكان البحر قد رمى بسفينة إلى جدّة (9) فتحطّمت ، فأخذوا خشبها وأعدّوه لتسقيفها ، وكان بمكة نجّار قبطيّ ، فتهيّأ لهم في أنفسهم بعض ما يصلحها ، وكانت حيّة تخرج من بئر الكعبة التي كانت يطرح فيها ما يهدى لها
(2) تسمية أزواج النبي وأولاده لأبي عبيدة معمر بن المثنى ـ ص 53.
(3) تهذيب الكمال للمزّي 1 / 192 ، تسمية أزواج النبي 53.
(4) انظر في أولاد النبيّ صلىاللهعليهوسلم : تسمية أزواج النبي صلىاللهعليهوسلم وأولاده لأبي عبيد 48 ـ 53 ، تهذيب الكمال للمزيّ 1 / 192 ، 193 تهذيب الأسماء واللغات للنووي ق 1 ج 1 / 26 ، تهذيب تاريخ دمشق 1 / 293.
(7) الرّضم : أن تنضّد الحجارة بعضها على بعض من غير ملاط ، (الروض الأنف 1 / 221).
(8) في سيرة ابن هشام 1 / 222 زيادة : «وذلك أنّ نفرا سرقوا كنزا للكعبة ، وإنما كان يكون في بئر في جوف الكعبة ، وكان الّذي وجد عنده الكنز دويكا مولى لبني مليح بن عمرو بن خزاعة. قال ابن هشام : فقطعت قريش يده ، وتزعم قريش أنّ الذين سرقوه وضعوه عند دويك».