responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 82

محمد بن عقيل عن جابر قال : «كان النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم شهد (1) مع المشركين مشاهدهم ، فسمع ملكين خلفه ، وأحدهما يقول لصاحبه : اذهب بنا حتى نقوم خلف رسول الله ، فقال : كيف تقوم خلفه ، وإنّما عهده باستلام الأصنام قبيل؟ (2) ، قال : فلم يعد بعد ذلك أن يشهد مع المشركين مشاهدهم». تفرّد به جرير ، وما أتى به عنه سوى شيخ البخاريّ عثمان بن أبي شيبة. وهو منكر (3).

وقال إبراهيم بن طهمان ، ثنا بديل بن ميسرة ، عن عبد الكريم ، عن عبد الله بن شقيق ، عن أبيه ، عن عبد الله بن أبي الحمساء قال : «بايعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بيعا قبل أن يبعث ، فبقيت له بقيّة ، فوعدته أن آتيه بها في مكانه ذلك. قال : فنسيت يومي والغد ، فأتيته في اليوم الثالث ، فوجدته في مكانه ، فقال : يا فتىّ لقد شققت عليّ ، أنا هاهنا منذ ثلاث أنتظرك». أخرجه أبو داود (4).

وأخبرنا الخضر بن عبد الرحمن الأزدي ، أنبأ أبو محمد بن البن ، أنا جدّي ، أنا أبو القاسم عليّ بن أبي العلاء ، أنا عبد الرحمن بن أبي نصر ، أنا علي بن أبي العقب ، أنا أحمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن عائذ ، حدّثني الوليد ، أخبرني معاوية بن سلّام ، عن جدّه أبي سلام الأسود ، عمّن حدّثه ،


(1) في دلائل النبوّة للبيهقي 1 / 317 ، وميزان الاعتدال 3 / 35 «يشهد».

(2) في ميزان الاعتدال 3 / 36 «قبل» ، وقال الحافظ الذهبي : «يعني أنه حديث عهد برؤية استلام الأصنام ، لا أنّه هو المستلم ، حاشا وكلّا».

(3) قال المناوي : رأيت أصحابنا يذكرون أن عثمان روى أحاديث لا يتابع عليها. وقال الذهبي : عثمان لا يحتاج إلى متابع ، ولا ينكر له أن ينفرد بأحاديث لسعة ما روى وقد يغلط ، وقد أعتمده الشيخان في صحيحهما ، وروى عنه أبو يعلى ، والبغوي ، والنّاس ، وقد سئل عنه أحمد فقال : ما علمت إلّا خيرا ، وأثنى عليه. وقال يحيى : ثقة مأمون.

(4) سنن أبي داود (4996) ، كتاب الأدب ، باب في العدّة. وقال : قال محمد بن يحيى : هذا عندنا عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست