responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 88

الّذي تطلب قد ظهر ببلادك ، قد بعث نبيّ قد طلع نجمه ، وجميع من رأيتهم في ضلال ، قال : فلم أحسّ بشيء (1) ، قال : فقرّب إليه السّفرة فقال : ما هذا يا محمد؟ قال : شاة ذبحت للنّصب (2). قال : ما كنت لآكل مما لم يذكر اسم الله عليه قال : فتفرّقا (3). وذكر باقي الحديث (4).

(5) وقال اللّيث ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت : «لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل قائما مسندا ظهره إلى الكعبة يقول : يا معشر قريش والله ما منكم أحد على دين إبراهيم غيري ، وكان يحيي الموءودة ، يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته : مع! لا تقتلها أنا أكفيك مئونتها ، فيأخذها ، فإذا ترعرعت قال لأبيها : إن شئت دفعتها إليك وإن شئت كفيتك مئونتها». هذا حديث صحيح (6).

وقال محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أسامة بن زيد ، عن أبيه ، أنّ زيد بن عمرو بن نفيل مات ، ثم أنزل على النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّه يبعث يوم القيامة أمّة وحده» (7). إسناده حسن.

أنبئت عن أبي الفخر أسعد ، أخبرتنا فاطمة ، أنا ابن ريدة ، أنا


(1) في المجمع «بشيء بعد يا محمد».

(2) في المجمع «ذبحناها لنصب من الأنصاب».

(3) دلائل النبوّة للبيهقي 1 / 385 ، مجمع الزوائد 9 / 417 ، 418.

(4) مرّت بقيّة الحديث قبل صفحتين بقليل حين ذكر الصنم النحاس الّذي يقال له أساف ونائلة.

(5) من هنا إلى قوله «باب» أخبرتنا ست الأهل .. غير مثبت في الأصل ، والمثبت من نسخة دار الكتب المصرية و (ع) والمنتقى لابن الملا ..

(6) أخرجه البخاري 4 / 233 كتاب المغازي ، باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل ، وانظر ، نسب قريش 364 ، سيرة ابن هشام 1 / 255 ، الروض الأنف 1 / 256 ، تهذيب تاريخ دمشق 6 / 33 ، 34 ، الإصابة 1 / 569 ، المعجم الكبير للطبراني 24 / 82 رقم 216 ، تهذيب الأسماء واللغات ق أج 1 / 205.

(7) سيرة ابن هشام 1 / 256 ، نسب قريش 365 ، تهذيب تاريخ دمشق 6 / 34 ، الإصابة 1 / 570 ، مجمع الزوائد 9 / 417.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست