responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 89

الطّبرانيّ ، أنا عليّ بن عبد العزيز ، أنا عبد الله بن رجاء ، أنا المسعوديّ ، عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد ، عن أبيه ، عن جدّه قال : «خرج أبي وورقة بن نوفل يطلبان الدّين حتى مرّا بالشّام ، فأما ورقة فتنصّر (1) ، وأما زيد فقيل له : إنّ الّذي تطلب أمامك ، فانطلق حتى أتى الموصل ، فإذا هو براهب فقال : من أين أقبل صاحب الراحلة؟ قال : من بيت إبراهيم ، قال : ما تطلب؟ قال : الدّين ، فعرض عليه النّصرانيّة ، فأبى أن يقبل ، وقال : لا حاجة لي فيه (2) ، قال : أمّا إنّ الّذي تطلب سيظهر بأرضك ، فأقبل وهو يقول :

لبّيك حقّا

تعبّدا ورقّا

البرّ أبغى لا الخال (3)

وما مهجّر (4) كمن قال (5)

عذت بما عاذ به إبراهيم (6)

أنفي لك اللهمّ عان راغم

مهما تجشّمني فإنّي جاشم (7)


(1) وفي السير والمغازي 116 زيادة : «فاستحكم في النصرانية ، واتّبع الكتب من أهلها حتى علم كثيرا من أهل الكتاب. فلم يكن فيهم أعدل أمرا ، ولا أعدل شأنا من زيد بن عمرو بن نفيل». وسيأتي نحوه بعد قليل.

(2) في مجمع الزوائد 9 / 417 «فيها».

(3) الخال : الخيلاء والكبر. وفي المجمع الزوائد «الحال» بالحاء المهملة وهو تحريف.

(4) في السير والمغازي لابن إسحاق 116 «ليس مهجر» وكذا في سيرة ابن هشام 1 / 262 وفي الأغاني 3 / 124 «وهل مهجّر» ، وفي مجمع الزوائد 9 / 417 «وهل مهاجر». قال السهيليّ في الروض الأنف 1 / 262 : «ليس مهجر كمن» أي ليس من هجّر وتكيّس ، كمن آثر العائلة والنوم. والمهجر : السّائر في المهاجرة.

(5) قال : من قال يقيل قيلولة.

(6) إبراهيم : بحذف الياء بعد الهاء.

(7) جاشم : من جشم الأمر إذا تجشّمه وتكلّفه بمشقّة.

وانظر هذا القول مع اختلاف في الترتيب والألفاظ في السير والمغازي 116 ، سيرة ابن هشام 1 / 262 ، نسب قريش 364 ، الأغاني 3 / 124 ، مجمع الزوائد 9 / 417 تهذيب تاريخ دمشق 6 / 32.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست