responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 93

حتى يقيم به الملّة العوجاء بأن يقولوا : لا إله إلّا الله فيفتح بها (1) أعينا عميا وآذانا صمّا وقلوبا غلفا (2).

قال عطاء : ثم لقيت كعب الأحبار فسألته ، فما اختلفا في حرف ، إلّا أنّ كعبا يقول بلغته : (أعينا عموما ، وآذانا صموما وقلوبا غلوفا) (3).

أخرجه البخاري عن العوفيّ ، عن فليح (4).

وقد رواه سعيد بن أبي هلال ، عن هلال بن أسامة ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن سلّام ، فذكر نحوه (5).

ثم قال عطاء : وأخبرني أبو واقد اللّيثي أنّه سمع كعب الأحبار يقول مثل ما قال ابن سلّام.

قلت : وهذا أصحّ فإنّ عطاء لم يدرك كعبا.

وروى نحوه أبو غسّان محمد بن مطرّف ، عن زيد بن أسلم ، أنّ عبد الله بن سلّام قال : صفة النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم في التّوراة ، وذكر الحديث (6).

وروى عطاء بن السّائب ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه : «إنّ الله ابتعث نبيّه لإدخال رجل الجنّة ، فدخل الكنيسة ، فإذا هو بيهود ، وإذا بيهوديّ يقرأ التّوراة ، فلمّا أتوا على صفة النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم أمسكوا ، وفي ناحية الكنيسة رجل مريض ، فقال النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم : (ما لكم أمسكتم؟) قال


(1) في الأصل «به» والتصحيح من صحيح البخاري.

(2) صحيح البخاري 3 / 21 كتاب البيوع ، باب كراهية السّخب في السوق ، و 6 / 44 ، 45 كتاب التفسير ، سورة الفتح ، باب إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ، مسند أحمد 2 / 174 وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ 3 / 274.

(3) في المسند «أعينا عمومي وآذانا صمومي ، وقلوبا غلوفي. قال يونس : غلفي».

(4) كتاب البيوع ، باب كراهية السخب.

(5) المصدر نفسه.

(6) انظر تهذيب تاريخ دمشق 1 / 341.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 93
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست