نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 92
قال ابن إسحاق (1) : وكان الخطّاب بن نفيل عمّه وأخوه لأمّه يعاتبه (2) ويؤذيه حتى أخرجه إلى أعلى مكة ، فنزل حراء مقابل مكة ، فإذا دخل مكة سرّا آذوه وأخرجوه ، كراهية ، أن يفسد عليهم دينهم ، وأن يتابعه أحد. ثم خرج يطلب دين إبراهيم ، فجال الشام والجزيرة (3).
إلى أن قال ابن إسحاق (4) : فردّ إلى مكة حتى إذا توسّط بلاد لخم عدوا عليه فقتلوه.
أخبرتنا ستّ الأهل بنت علوان ، أنبأنا البهاء عبد الرحمن ، أنا منوجهر ابن محمد ، أنا هبة الله بن أحمد ، حدّثنا الحسين بن عليّ بن بطحا ، أنبأ محمد بن الحسين الحرّانيّ ، ثنا محمد بن سعيد الرّسعنيّ ، ثنا المعافى بن سليمان ، ثنا فليح ، عن هلال بن عليّ ، عن عطاء بن يسار قال : «لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت : أخبرني عن صفة رسول الله صلىاللهعليهوسلم في التّوراة ، فقال : أجل ، والله إنّه لموصوف في التّوراة بصفته (6) في القرآن (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً) (7) وحرزا للأمّيين ، أنت عبدي ورسولي ، سمّيتك المتوكّل ، ليس بفظّ ولا غليظ ، ولا سخّاب (8) بالأسواق ، ولا يدفع السّيئة بالسّيئة ، ولكن يعفو ويغفر (9) ، ولن يقبضه الله