نام کتاب : دليل النص بخبر الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام نویسنده : کراجکی، محمد بن علی جلد : 1 صفحه : 43
له رسول الله 9 : اللهم آبعث إلى بأحب خلقك إليك يأكل معي ، غيري ؟» ولم يذكر هذا الطائر.
وكذلك لما قررهم بقول النبي : فيه يوم ندبه لفتح خيبر وذكر لهم بعض الكلام دون جميعه اتكالا منه على ظهوره بينهم واشتهاره. (13)
فأما المتواترون بالخبر فلم يوردوه إلا على كماله ، ولا سطروه في كتبهم إلا بالتقرير الذي في أوله ، وكذلك رواه معظم أصحاب الحديث الذاكرين الأسانيد ، وإن كان منهم آحاد قد أغفلوا ذكر المقدمة ، فيحمل أن يكون ذلك تعويلا منهم على العلم بالخبر ، فذكروا بعضه لأنه عندهم مشتهر ، فإن ( أصحاب الحديث ) (14) كثيراً ما يقولون : فلان يروي عن رسول الله 9 خبر كذا ، ويذكرون بعض لفظ الخبر اختصاراً.
وفي الجملة : فالآحاد المتفرّدون بنقل بعضة لا يعارض بهم المتواترين الناقلين لجميعه على كماله.
وطرق مختلفة ، وفي كلّها إقرار بأفضلية أمير المؤمنين 7 دون غيره من الصحابة.
انظر : سنن الترمزي 5 : 636 / 3721 ، تأريخ بغداد 3 : 171 و 9 : 369 ، حلية الأولياء 6 : 339 ، الرياض النضرة 3 : 114 ، مستدرك الحاكم 3 : 130 ، المناقب ـ للمغازلي ـ : 156 ـ 174 ، ترجمة الإمام علي 7 من تأريخ دمشق 2 : 151 ، تذكرة الخواص : 44.
(13) هاتان المناشدتان بحديث الطائر وندبه 7 لفتح خيبر وردتا في سلسلة مناشداته لأصحاب الشورى بعد إصابة عمر بن الخطّاب وطرحه جملة من الأصحاب قبالة أمير المؤمنين 7 بما يسمى بأصحاب الشورى.
انظر : مناقب الإمام عليّ ـ للمغازلي ـ : 112 / 155 ، المناقب ـ للخوارزمي ـ : 222 ، شرح نهج البلاغة ـ لابن أبي الحديد المعتزلي ـ 6 : 167.