يريد أولى المخافة ، ولم ينكر على أبي عبيدة أحد من أهل اللغة.
وثانيها : مالك الرق ، قال الله سبحانه : ( ضَرَبَ الله مَثَلاً عَبداً مملُوكاً لا يَقدِرُ عَلى شيءٍ ) [ إلى قوله تعالى ] ( وَهُوَ كَل على مَولاهُ ) (22).
يريد مالكه ، واشتهار هذا القسم يغني عن الإطالة فيه.
(20) لبيد بن ربيعة العامري ، من شعراء المعلّقات ، أدرك رسول الله 9 وأسلم وحسن إسلامه ، يصفه المؤرخون بأنه ذو مروءة وكرم مشهود ، عاش بعد وفاة رسول الله 9 حتى زمن عثمان بن عفّان ، يقال : إن عمر بن الخطّاب كتب إلى واليه في الكوفة المغيرة إن يستنشد من بالكوفة من الشعراء بعض ما قالوه في الاسلام ، فلمّا سأل لبيداً قال له : إن شئت من أشهار الجاهلية ، فقال : لا فذهب فكتب سورة البقرة في صحيفة وقال : أبدلني الله هذه في الاسلام مكان الشعر.
انظر : ديوان لبيد بن ربيعة العامري.
(21) من معلّقته التي يقال أنّه انشدها النابعة فقال له : اذهب فأنت أشعر العرب ، ومطلعها :
(23) أحكام القرآن ـ للقرطبي ـ 5 : 166 ، الصحاح ـ ولي ـ 6 : 2529 ، وفي الحديث : نهى عن بيع الولاء وعنه هبته.
(24) أحكام القرآن ـ للقرطبي ـ 5 : 166 ، الصحاح ـ ولي ـ 6 : 2529.
(25) مجاز القرآن ـ 1 : 125 ، أحكام القران ـ للجصّاص ـ 2 : 184 ، تفسير الطبري 5 : 32.
(26) هو الفضل بن العبّاس بن عتبة بن أبي لهب ، واسمه عبد العزى بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف ، وكان أحد شعراء بني هاشم المذكورين وفصحائهم ، وكان شديد الأدمة ، ولذلك قال : وأنا الأخضر من يعرفني ؛ كان معاصراً للخليفة الاموي عبد الملك بن مروان ، وله أشهار متناثرة في بطون الكتب.
اُنظر : الأغاني ـ لأبي الفرج ـ 16 : 175.
نام کتاب : دليل النص بخبر الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام نویسنده : کراجکی، محمد بن علی جلد : 1 صفحه : 45